الين يضغط على مؤشر نيكاي الياباني
الأسهم الصينية توسع مكاسبها بقوة

تباين أداء البورصات الآسيوية مطلع تداولات الأسبوع، واستهلت الأسهم في الصين على ارتفاع بينما خيم الفتور والترقب على أداء الأسهم في اليابان، كما تباينت أداء البورصات الإقليمية.
يأتي هذا الارتباك مع استعداد المتداولين للتعامل مع سلسلة كبيرة من قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع بينما يقومون بتقييم التوقعات الأوسع للأصول الخطرة قبل العام الجديد.
من المقرر أن تعلن البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأستراليا إلى البرازيل والفلبين عن قراراتها بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع، في الوقت الذي تدفع فيه ضغوط التضخم المتجددة إلى إعادة تقييم التوقعات النقدية لعام 2026.
في غضون ذلك سجل مؤشر إم إس سي آي للأسهم الآسيوية ارتفاعاً بنسبة 0.2% بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب، متماشياً مع ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية.
في اليابان أكدت الحكومة في تقرير مُعدّل صدر يوم الاثنين انكماش الاقتصاد الياباني خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، في حين ظهرت خلال عطلة نهاية الأسبوع مؤشرات على تدهور العلاقات بين اليابان والصين.
في الوقت نفسه، ضغط الين أكثر على أداء السوق الأوسع، حتى مع ارتفاع رهانات السوق على رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل، كما حدت المكاسب التي حققتها «وول ستريت» يوم الجمعة من خسائر الأسهم.
كتب رئيس قسم الأبحاث لدى مجموعة «بيبرستون»، كريس ويستون، في مذكرة: سيكون اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الحدث الأبرز في مجال المخاطر.
أضاف ويستون: خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مُقدّر بالكامل ويُعتبر قراراً محسوماً، لكن النقاش الحقيقي يتركز حول شكل الخفض المتشدد وما إذا كان البيان والمؤتمر الصحفي لباول يتماشيان مع هذه النتيجة التي حظيت بتأييد واسع.
ويستون تابع: مع تقدير المتداولين لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس من قِبَل الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع، تتحرك الأسواق في نطاقات ضيقة نظراً لنقص المحفزات الجديدة.
ارتفعت الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات الجمعة الماضي، وسط توقعات واسعة النطاق بخفض «الفيدرالي» أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، ولا سيما بعد أن كشفت بيانات جديدة عن انخفاض التضخم في ظل تزايد المخاوف بشأن ضعف سوق العمل.