logo
أسواق

موجة بيع عالمية تضرب أسهم القطاع.. طفرة الذكاء الاصطناعي تخبو بعد توهج

عاصفة حمراء تضرب أسواق آسيا الرئيسية

أوروبا تفتح على تراجعات قبل بيانات النمو

المستثمرون ينتظرون بيانات التضخم اليوم

موجة بيع عالمية تضرب أسهم القطاع.. طفرة الذكاء الاصطناعي تخبو بعد توهج
متعاملة في بورصة نيويورك للأوراق المالية، الولايات المتحدة، يوم 5 أغسطس 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

لم تعد موجة الذكاء الاصطناعي تمثل وقوداً مضموناً لصعود الأسواق، بل تحولت فجأةً إلى بؤرة قلق تضغط على التقييمات المرتفعة وتدفع المستثمرين إلى إعادة حساباتهم.

فبعد أشهرٍ من الاندفاع نحو أسهم التكنولوجيا، بدأت الأسئلة الصعبة تطفو على السطح: أين العائد؟ ومتى تتحول الوعود إلى أرباحٍ ملموسة؟ وبين وول ستريت وآسيا وأوروبا، بدت الأسواق وكأنها تدخل مرحلة فرزٍ جديدة تعيد رسم حدود الشهية للمخاطرة. 

أخبار ذات صلة

متعامل في بورصة نيويورك خلال جلسة التداول الصباحية، الولايات المتحدة، يوم 22 أغسطس 2025.

من وول ستريت إلى نيكاي.. فزاعة الذكاء الاصطناعي تهز الأسواق

نهاية أسبوع حمراء

انخفضت المؤشرات عند افتتاح تعاملات اليوم الجمعة، مقتفيةً أثر التراجعات العنيفة التي أصابت مؤشرات وول ستريت في الليلة الماضية، كما أنهت المؤشرات الآسيوية تعاملات اليوم على تراجعاتٍ واسعةٍ لأغلب المؤشرات الرئيسية.

واتسم الأسبوع بالتقلب في التداولات بالنسبة للمستثمرين العالميين، في وقتٍ حاولوا فيه تقييم تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الأحدث على الأعمال التقليدية لشركات الخدمات اللوجستية والتأمين والبرمجيات وإدارة الأصول.

تأثرت المعنويات العالمية يوم الجمعة بعمليات بيعٍ حادةٍ في وول ستريت خلال الليل، حيث أدت المخاوف المتجددة بشأن تقييمات الذكاء الاصطناعي إلى تراجع الإقبال على المخاطرة.

قال كبير استراتيجيي السوق لدى «فريدوم كابيتال ماركتس» جاي وودز: «الذكاء الاصطناعي، الذي كان الشيء الوحيد الذي يدفع هذه الأسهم إلى مستويات قياسية وإلى مضاعفات أصبحت متطرفة - بل متطرفةً بشكلٍ كبير - هو الآن الشيء الوحيد الذي يعيق الأسهم». 

أخبار ذات صلة

تمر بجانب مجسم يمثل عملة «بيتكوين» في مدينة إيلوبانغو السلفادورية يوم 5 ديسمبر 2024.

بيتكوين أمام اختبار قاس.. هل تخسر 16 ألف دولاراً قبل قفزة الـ100%؟

أهم من التضخم

في غضون ذلك، سيترقب المستثمرون بيانات التضخم الأميركية المقرر صدورها في وقتٍ لاحقٍ من اليوم، في محاولةٍ لاستشراف آفاق السياسة النقدية في أكبر اقتصادٍ بالعالم.

ومن المرجح أن يؤدي صدور بيانات أكثر سخونةً من المتوقع إلى تخلي المتداولين عن رهاناتهم على خفض سعر الفائدة في يونيو، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على وول ستريت.

قال استراتيجي الاستثمار في شركة «بيرد» روس مايفيلد: «أصبح مؤشر أسعار المستهلكين أقل أهمية الآن بعد حصولنا على بيانات الوظائف الجيدة، لأنه يمنح الاحتياطي الفيدرالي مساحةً للتريث لفترةٍ أطول».

وأضاف مايفيلد في مذكرةٍ للعملاء: «لو كان مؤشر أسعار المستهلكين مرتفعاً، فلدينا بالفعل بيانات لعدة أشهر تمكّننا من تكوين فكرةٍ أوضح عن الاتجاه قبل أن يضطر الاحتياطي الفيدرالي إلى اتخاذ قرارٍ حاسم».

 متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (NYSE) في وول ستريت، 17 أبريل2025، في مدينة نيويورك
متداولون يعملون في قاعة بورصة نيويورك (NYSE) في وول ستريت، 17 أبريل2025، في مدينة نيويورك المصدر: (أ ف ب)

إذا جاءت إيجابية

قال مايفيلد: «إذا جاءت البيانات إيجابيةً، فمن المتوقع أن يكون يوم الجمعة ميالاً إلى المخاطرة، رغم أن الرقم يجب أن يكون تصاعدياً بشكلٍ كبيرٍ جداً حتى يؤثر فعلياً في أسواق الأسهم وعقود الصناديق الفيدرالية الآجلة».

وتشير التوقعات إلى ارتفاعٍ شهريٍّ بنسبة 0.3% في المؤشر الأساسي لشهر يناير، وهو ما يكفي لتباطؤ المعدل السنوي إلى 2.5% من 2.7% سابقاً.

ولا ينحصر تأثير توقعات أسعار الفائدة الأميركية على وول ستريت، بل يمتد إلى سوق الأسهم العالمية وباقي الأصول المسعّرة بالدولار. 

أخبار ذات صلة

ناقلة النفط الخام «بحيرة يوانتنغ» خلال حفل التسليم والتسمية قرب مدينة داليان الصينية يوم 28 ديسمبر 2016.

النفط يخسر معركة الـ70 دولاراً.. لماذا انقلب مزاج المتداولين؟

إغلاقات آسيا

  • انخفض مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.72% إلى 22576 نقطة.
  • هبط مؤشر «شنغهاي» الرئيسي في الصين بنسبة 1.26% إلى 4082 نقطة.
  • نزل مؤشر «آسيا داو» الأوسع نطاقاً بنسبة 2.23% إلى 5653 نقطة.
  • انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز/ إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 1.66% إلى 9015 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «ستريتس تايمز» السنغافوري بنسبة 1.57% إلى 4937 نقطة عند الإغلاق.
  • تراجع مؤشر «سينسكس» الهندي بنسبة 1.17% إلى 82698 نقطة. 

أخبار ذات صلة

ورشة لتصنيع المشغولات الذهبية في شارع الصاغة بالعاصمة المصرية القاهرة، يوم 14 يناير 2024.

الذهب في اختبار أعصاب عند 5000 دولار.. ارتداد أم استراحة؟

افتتاح أوروبا

تراجعت الأسهم الأوروبية، مع استمرار حالة الضبابية بشأن التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في وقتٍ يقيم فيه المستثمرون أثر نتائج أعمال مالية متباينة للشركات.

ومع ذلك، جاء التراجع بعد ارتفاعٍ قويٍّ في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع مدفوعاً بأرباح الشركات القوية، ما يعني أن المؤشرات الأوروبية الرئيسية لا تزال في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تتراوح بين 0.3% و0.8%.

  • تراجع مؤشر «يورو ستوكس 600» بنسبة 0.15% إلى 617 نقطة، بحلول الساعة 9:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.
  • نزل مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.2% إلى 24830 نقطة.
  • انخفض مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.25% إلى 8327 نقطة.
  • فقد مؤشر «إيبكس 35» الإسباني بنسبة 0.1% إلى 17900 نقطة.
  • نزل مؤشر «فوتسي إم آي بي» الإيطالي بنسبة 0.5% إلى 46005 نقاط.
  • ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.2% إلى 10420 نقطة.
  • وستتجه معظم الأنظار في أوروبا إلى إصدار التقدير الأولي لنمو الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو للربع الرابع، والذي من المتوقع أن يُظهر نمواً بنسبة 0.3% على أساسٍ ربعي، ونمواً سنوياً بنسبة 1.3%.
متعاملون يراقبون شاشات التداول داخل بورصة «وول ستريت» في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 30 يناير 2025
متعاملون يراقبون شاشات التداول داخل بورصة «وول ستريت» في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 30 يناير 2025. المصدر: (أ ف ب)

أسواق اليابان

هبط مؤشر «نيكاي 225» بنسبة 1.21% الجمعة إلى مستوياتٍ قرب 56955 نقطة، في حين ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 5%.

نزل مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً الجمعة بنسبة 1.58% إلى 3821 نقطة، بينما ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 5.2%.

انخفض مؤشر «نيكاي 400» الجمعة بنسبة 1.56% إلى 3449 نقطة، إلا أنه ارتفع خلال الأسبوع بنسبة 5.4%.

وول ستريت

نزلت مؤشرات وول ستريت بشكلٍ حاد أمس الخميس، مع تراجع مؤشر «ناسداك» الذي يركز على التكنولوجيا، في ظل تكثيف المستثمرين عمليات بيع أسهم التكنولوجيا والنقل وسط مخاوف من اضطراب أنشطة الذكاء الاصطناعي.

  • انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.34%، أو ما يعادل 669 نقطة، إلى 49451 نقطة، بعدما تخطى حاجز 50 ألف نقطة في نهاية الأسبوع الماضي.
  • تراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.57%، أو 108 نقاط، إلى 6832 نقطة.
  • هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 2%، أو 469 نقطة، إلى 22597 نقطة. وما يحدث في الأسواق حالياً ليس رفضاً للذكاء الاصطناعي، بل مراجعة لتوقعات العائد من استثماراتٍ ضخمة. 

وبعد موجة صعود قوية، بدأ المستثمرون يطالبون بأرباحٍ حقيقيةٍ تبرر التقييمات المرتفعة، ومع ترقب بيانات التضخم، ستظل الأسواق حساسةً لأي مفاجآتٍ قد تعيد رسم اتجاهها خلال الفترة المقبلة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف