logo
بورصات عالمية

تباين مؤشرات وول ستريت مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم

تباين مؤشرات وول ستريت مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم
متداولون في بورصة نيويوركالمصدر: رويترز
تاريخ النشر:

فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الأربعاء على تباين وسط تقييم المستثمرين لتقرير بيانات التضخم الأميركية.

وبحلول الساعة 1:56 مساءً بتوقيت غرينتش، انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 15.7 نقطة أو 0.03% عند الافتتاح إلى 47690.76 نقطة، فيما ارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 8.6 نقطة أو 0.13% إلى 6790.09 نقطة، بينما صعد مؤشر ناسداك المجمع 74.2 نقطة أو 0.33% إلى 22771.267 نقطة، وفق «رويترز». 

أخبار ذات صلة

متداولون في صالة بورصة «وول ستريت» وسط أجواء من الترقب، نيويورك، الولايات المتحدة.

معركة الدولار تتصاعد.. هل تحسمها الحرب أم بيانات التضخم؟

ارتفاع أسعار المستهلكين 

أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، اليوم الأربعاء، أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت 2.4% في فبراير عنها قبل عام، وهو ما يتفق مع توقعات خبراء الاقتصاد.

وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.3% الشهر الماضي مقارنة بشهر يناير، وهو ما يتوافق أيضاً مع توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، إذ ارتفع 0.2% في الشهر السابق.

وتخيم على التقرير الصادر صباح اليوم ظلال الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، التي أدت إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط الخام وأثارت قلق المستثمرين حيال التضخم في المستقبل.

أخبار ذات صلة

محطة وقود لشركة «بي بي» في نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، في 4 يوليو 2024.

استطلاع: الأميركيون يتوقعون تواصل ارتفاع أسعار البنزين بسبب الحرب

ارتفاع أسعار البنزين في أميركا 

أظهرت بيانات صادرة عن جمعية السيارات الأميركية (AAA) ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 18% منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير، لتصل إلى نحو 3.54 دولار للجالون، في مؤشر واضح على التأثير السريع للتوترات الجيوسياسية على تكاليف الطاقة.

وفي ما يتعلق بالتضخم، ارتفع التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة شديدة التقلب - بنسبة 0.2% خلال فبراير، مقارنة بزيادة بلغت 0.3% في يناير.

متجر وول مارت في هالانديل بيتش ميامي، فلوريدا.
متجر وول مارت في هالانديل بيتش ميامي، فلوريدا المصدر: غيتي إيمجز

وجاء هذا التباطؤ مدفوعاً بانخفاض أسعار السيارات المستعملة، إلى جانب زيادات محدودة في الإيجارات، ما ساهم في كبح وتيرة ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك الأساسي.

وعلى أساس سنوي، سجل التضخم الأساسي ارتفاعاً بنسبة 2.5% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في فبراير، وهي النسبة ذاتها المسجلة في يناير، مدعوماً بما يُعرف بتأثيرات قاعدة المقارنة المواتية.

ومن المنتظر أن تكشف بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي - المقياس المفضل للاحتياطي الفيدرالي لمتابعة التضخم - عن ارتفاع ملحوظ في التضخم الأساسي لشهر يناير، وذلك في البيانات المؤجلة المقرر صدورها يوم الجمعة، بينما ستُعلن بيانات التضخم الخاصة بشهر فبراير في التاسع من أبريل المقبل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف