
أنهت صناديق التحوط التي تتداول الأسهم شهر يونيو بعوائد مكونة من خانتين عشريتين لهذا العام حتى الآن، وهي أعلى نسبة في سجلات «غولدمان ساكس»، وذلك بفضل قدرتها على إدارة الصفقات المزدحمة بنجاح، وفقاً لمذكرة عملاء صادرة عن غولدمان ساكس اطلعت عليها «رويترز» اليوم الخميس.
وحققت صناديق الاستثمار الانتقائية في الأسهم عائداً بنسبة 4% الشهر الماضي، وفقاً لمذكرة «غولدمان ساكس» الصادرة يوم الأربعاء. وأشارت المذكرة إلى أن صناديق التحوط التي تستخدم التحليل الأساسي لتقييم الوضع المالي للشركات حققت عائداً بنسبة 18.4% خلال الربع، وهو أعلى أداء لها في سجلات «غولدمان ساكس». أما عائدها منذ بداية العام فكان أقل قليلاً عند 17.4%.
وحققت صناديق التحوط التي تستخدم نماذج منهجية لتقييم ديناميكيات السوق لاختيار الصفقات مكاسب بنسبة 1.1% في يونيو بعد خسائر تكبدتها في نهاية الشهر. وبلغت عوائد هذه المجموعة 11.3% منذ بداية العام، وفقاً لبنك «غولدمان ساكس».
وأشار تقرير منفصل صادر عن صندوق التحوط «وينتون»، الذي تبلغ قيمته 18 مليار دولار، وهو صندوق منهجي يتتبع أداء منافسيه، إلى أن خسائر المتداولين المنهجيين نتجت عن التداول المتقلب في أكبر الشركات الأميركية والشركات الصينية.
وأثرت مراكز البيع على المكشوف في الدخل الثابت، وخاصة سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل، سلباً على الأداء.
وحققت صناديق التحوط التي تتداول في مجموعة متنوعة من فئات الأصول في الأسواق العالمية، مثل صناديق تتبع الاتجاهات ومستشاري تداول السلع، أرباحاً في الدولار الكندي والين الياباني. إلا أن الخسائر الأكبر في الدولار الأسترالي والجنيه الإسترليني والكرونة النرويجية طغت على الأرباح، بحسب صندوق «وينتون».