
انخفضت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم الجمعة، لكنه يتجه نحو تحقيق أول مكاسب شهرية في 5 أشهر، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ويحللون إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي» بحثاً عن مؤشرات بشأن التضخم ومسار أسعار الفائدة.
أبقى البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه الأخير الأربعاء الماضي، بشأن السياسة النقدية ولم يقدم رئيسه كيفن وارش أي مؤشرات تذكر بشأن الخطوة التالية للبنك المركزي في مجال السياسة النقدية.
انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.62% إلى مستويات 4096.29 دولار للأونصة، بحلول الساعة 5:00 بتوقيت غرينتش، لكنه يتجه لارتفاع أسبوعي 1.1%.
فيما تراجعت أسعارالعقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.57% إلى 4094.10 دولار.
على أساس شهري، يتجه الذهب لتحقيق مكاسب تتخطى 2.2% خلال يوليو الحالي.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت أسعار الفضة في المعاملات الفورية عند 58.98 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 1.3% إلى مستويات 1638.97 دولار، وتراجع البلاديوم 0.2% إلى 1301.94 دولار.
أعلنت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أول أمس، بعد اجتماعها الثاني برئاسة وارش، أنه تم تثبيت أسعار الفائدة في نطاق 3.5%-3.75% للمرة الخامسة على التوالي.
وجاء في بيان الاحتياطي الفيدرالي: «لا يزال التضخم مرتفعاً مقارنة بهدف اللجنة البالغ 2%، ويعكس ذلك جزئياً صدمات العرض التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في قطاعات معينة، بما في ذلك الطاقة».
ووفقاً لأداة «فيدووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي» فإن الأسواق تتوقع حالياً بـ63% رفع الفائدة في سبتمبر المقبل، بانخفاض عن نسبة 80% تقريباً قبل اجتماع السياسة النقدية.