هبوط جماعي في البورصات الصينية
وول ستريت وأسواق أوروبا لم ينجح أحد

يتجه مؤشر نيكاي الياباني إلى تبديد جميع مكاسبه الصباحية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد جلسة أمس العاصفة، التي خسر فيها المؤشر نحو 1000 نقطة، وسط تراجعات أسهم التكنولوجيا وارتفاع قياسي للسندات اليابانية وتحول درامي في سياسة بنك اليابان.
ورغم تزايد توقعات خفض الفائدة، تراجعت الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات الاثنين، مع استمرار تقلبات السوق في مطلع ديسمبر، وعزوف المستثمرين عن المخاطرة في ظل مخاوف من تضخم تقييمات شركات التكنولوجيا، إلى جانب تعرض العملات المشفرة لموجة بيع حادة.
كما تراجعت الأسهم الأوروبية في ختام أولى جلسات ديسمبر، مع تفشى عدوى الإحجام عن المخاطرة، وتفاقم فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم آفاق السياسات النقدية في الاقتصاديات الكبرى.
في الولايات المتحدة، وعلى النقيض من تصريحات جيروم باول بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد لا يخفض الفائدة في اجتماع هذا الشهر، إلا ان الأسواق تسعر الآن بنسبة 88% احتمالات خفض الفائدة في الأسبوع المقبل.
ورغم توقعات خفض الفيدرالي أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام في ديسمبر، لم يلتزم بنك إنجلترا باتباع نهج مماثل نظراً لمخاطر التضخم، ونمو الأجور بوتيرة أعلى من المستهدف، بالتزامن مع ضعف سوق العمل وتباطؤ الاستهلاك.
وعلى صعيد السياسة النقدية في منطقة اليورو، قال محافظ البنك المركزي الألماني، يواكيم ناجل: «السياسة النقدية للمركزي الأوروبي محايدة بشكل عام في الوقت الحالي، وأسعار الفائدة تبدو في وضع جيد».
كما أرسل محافظ بنك اليابان كازو أويدا التلميح الأكثر وضوحاً حتى الآن إلى أن مجلس إدارته قد يتحرك هذا الشهر، مشيراً إلى أن السلطات سوف تتخذ القرار الصحيح بشأن ما إذا كانت سترفع أسعار الفائدة أم لا، قائلاً: «أي زيادة ستكون مجرد تعديل في درجة التيسير النقدي».
كتبت المحللة لدى «نومورا للأوراق المالية» ماكي ساوادا: «بعد إجازة طويلة في وول ستريت عادت الأسواق الأميركية، بحالة من الفتور، مع عزوف المتداولين عن المخاطرة في أولى تداولات آخر شهور العام؛ إذ لا تزال خسائر أسهم التكنولوجيا في نوفمبر راسخة في الأذهان».
أضافت ساوادا في مذكرة للعملاء: «ينصب تركيز السوق حالياً على تطورات السياسة النقدية من جانب البنوك الأربعة الكبرى ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والمركزي الأوروبي وبنك اليابان وبنك إنجلترا».
أشارت المحللة لدى «نومورا للأوراق المالية» إلى أن تأجيل خفض سعر الفائدة الأميركية في اجتماع العاشر من ديسمبر المقبل قد يؤدي إلى انخفاض في أسهم التكنولوجيا الرئيسة؛ وهو ما سينعكس على أداء الأسواق في اليابان.
يجتمع هذا الشهر المركزي الأميركي يومي 9 و 10 كما يجتمع المركزي الأوروبي وبنك انجلترا يومي 17 و18 في حين يجتمع بنك اليابان يومي 18و 19 من الشهر الحالي.
◄ يحوم مؤشر «نيكاي225» قرب مستويات 49330 ألف نقطة، قبيل نهاية التداولات بزيادة تتجاوز 0.08%.
◄ ارتفع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.1% إلى مستويات عند 3342 نقطة.
◄ زاد مؤشر «نيكاي 400» أكثر من 0.15% إلى مستويات عند 30070 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «شنغهاي»، قبل الإغلاق، 0.44% وصولاً إلى مستويات 3896 نقطة.
◄ تراجع مؤشر «شنتشن 300» بـ0.83% وصولاً إلى مستويات 13038 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 0.07%، إلى مستويات 26055 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.90% أو ما يعادل 427 نقطة إلى 47289 نقطة، بعد خمسة ارتفاعات متتالية.
◄ كما تراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً 0.53% أو 36 نقطة إلى 6812 نقطة.
◄ في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب 0.38% أو 89 نقطة إلى 23275 نقطة.
◄ انخفض مؤشر «يورو ستوكس600» بـ0.2% إلى 575.27 نقطة، عند إغلاق أمس
◄ وفي بريطانيا، تراجع مؤشر «فوتسي 100» بـ0.18% إلى 9702 نقطة.
◄ كما تراجع مؤشر «داكس» الألماني 1% إلى 23589 نقطة.
◄ في حين تراجع «كاك 40» الفرنسي 0.32% إلى 8097 نقطة.