
أظهرت بيانات حديثة تسارع وتيرة تضخم أسعار المنتجين في الولايات المتحدة خلال شهر فبراير الماضي بأكثر من التوقعات، في إشارة إلى استمرار الضغوط السعرية الناتجة عن ارتفاع تكاليف السلع والخدمات، وفق ما نقلته وكالة «بلومبرغ».
وبحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي الصادرة اليوم الأربعاء، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 0.7% على أساس شهري، مقارنة بزيادة بلغت 0.5% في الشهر السابق، متجاوزاً التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع قدره 0.3% فقط.
كما سجل المؤشر الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، زيادة بنسبة 0.5% خلال فبراير، وهو أيضاً أعلى من التقديرات البالغة 0.3%.
وعلى أساس سنوي، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 3.4% مقارنة بتوقعات عند 3.0%، فيما صعد المؤشر الأساسي بنسبة 3.9% مقابل تقديرات بلغت 3.7%.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن بيانات أسعار المنتجين جاءت بعد صدور أرقام أظهرت تباطؤ التضخم الأساسي للمستهلكين خلال فبراير مقارنة بالشهر السابق، إلا أن تلك البيانات سبقت اندلاع الحرب مع إيران، والتي أسهمت في رفع أسعار الطاقة وبدأت تؤثر سلباً على معنويات المستهلكين.
منذ بداية حرب إيران، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 28%، في حين ارتفعت 11% في الجلسات الخمس الأخيرة، وبـ50% في شهرٍ. بينما ارتفعت منذ بداية العام، 67%، بعدما انخفض النفط 20% في العام الماضي.