
حللنا مئات الآلاف من العقارات فوراً
الشراكات العالمية دعمت توسعنا بثقة أكبر
قال محمد محمد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «Smart Bricks»، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً غير مسبوق في صناعة الاستثمار العقاري.
وأوضح محمد خلال مقابلة مع «إرم بزنس» على هامش «أسبوع أبوظبي المالي»، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة حوّل عملية الاستثمار العقاري إلى علم دقيق، إذ مكّن المستثمرين الأفراد من اتخاذ قرارات استثمارية تماثل منهجية الصناديق الاستثمارية الكبرى في دراسة الأسواق وتحليل المخاطر.
وأشار محمد إلى أن المستثمر العادي كان يكتفي في الماضي باستخدام جزء ضئيل من البيانات المتاحة (ثلاث من كل ألف نقطة بيانات)، ما يقلل من جودة قراره، على الرغم من توفر آلاف المؤشرات التي كانت قادرة على تحسين جودة القرار الاستثماري.
وأضاف أن نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها منصة «Smart Bricks» حللت مئات الآلاف من العقارات خلال ثوانٍ، عبر استخدام نحو ألف مؤشر بياني لكل عقار، وهو كم من المعلومات لم يكن بالإمكان لأي محلل بشري التعامل معه بالسرعة ذاتها. وأشار إلى أن هذا التحليل المعمق أدى إلى قرارات أسرع وأكثر دقة وكفاءة.
وأوضح أن الشركة أنشأت منصة استثمار عقاري رقمية مكّنت المستخدمين من العثور على العقارات، وفحصها، وتقييمها، وشرائها، وإدارتها، وبيعها إلكترونياً باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وقال إن «Smart Bricks» التي كانت واحدة من خمس شركات بروبتك عقار في المنطقة احتضنها برنامج إنفيديا إنسبشن (NVIDIA Inception)، انطلقت من الإمارات، وتستعد للتوسع خلال عام 2026 نحو السعودية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، بعد أن حصلت على سيولة في جولة تمويل كبرى لدعم مرحلة النمو التالية.
وأشار المؤسس والرئيس التنفيذي لـ «Smart Bricks» التي كانت ضمن الشركات الست فقط في منطقة الشرق الأوسط التي قبلها مسرّع غوغل للذكاء الاصطناعي، إلى أن الشركة أبرمت شراكات تقنية مع غوغل، ومايكروسوفت، وإنفيديا؛ لدعم تطوير حلولها القائمة على الذكاء الاصطناعي. معتبراً أن هذه الشراكات شكّلت علامة فارقة في مرحلة نمو الشركة، ومؤكداً في الوقت ذاته أنها منحتها قدرات تقنية متقدمة ومكانة تنافسية في سوق التكنولوجيا العقارية العالمية.
بجانب اختيارها ضمن عشر شركات برنامج مايكروسوفت للنمو (Microsoft GrowthX) الذي ربط بين مايكروسوفت ومكتب أبوظبي للاستثمار لدعم الشركات التقنية الناشئة.