بيتكوين تفقد أكثر من 6 آلاف دولار في بضع ساعات
محت 28% منذ ذروة 126200 في 6 أكتوبر الماضي

عمقت عملة «بيتكوين»، أكبر عملة في سوق الأصول المشفرة وأغلاها سعراً، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، خسائرها مبددة كافة مكاسبها منذ بداية العام 2025، مار ساهم في رفع خسائر مجمل سوق الكريبتو إلى أكثر من تريليون دولار.
نزلت «بيتكوين» في أحدث التداولات اليوم، دون مستويات 90 ألف دولار لتعود إلى ما دون مستويات افتتاح العام الحالي، بعدما فقدت خلال ساعات قليلة 6500 دولار.
◄ انخفضت «بيتكوين» اليوم، الثلاثاء، ما يقرب من 7% ما يعادل 6.5 ألف دولار، نزولا من أعلى سعر خلال 24 ساعة، عند مستويات 95.8 ألف دولار وصولا إلى مستويات 89.3 ألف دولار.
◄ تسجل «بيتكوين» في أحدث التداولات بحلول الساعة 11:25 صباحاً بتوقيت غرينتش مستويات 91.44 ألف دولار بتراجع 4.3%.
◄ تتراجعت «بيتكوين» أكثر من 13% خلال تعاملات 7 أيام، كما تنخفض أكثر من 15% خلال ثلاثين يوماً، وباتت تتراجع بنسبة 2.3% منذ بداية العام.
◄ فقدت «بيتكوين» ما يقرب من 28% منذ تسجيل أعلى سعر لها هذا العام في السادس من أكتوبر الماضي حينما سجلت مستويات 126198 دولار.
◄ انخفضت القيمة السوقية لـ«بيتكوين» ما يقرب من 700 مليار دولار، نزولا من أعلى مستوى حينما اقتربت من 2.5 تريليون دولار إلى المستويات الحالية قرب 1.8 تريليون دولار.
أكد المؤسس المشارك لبورصة «بيت مكس» آرثر هايز، في أحدث تدوينة له، أن انخفاض سعر «بيتكوين» إلى ما دون 90000 دولار يعود في المقام الأول إلى انكماش السيولة الدولارية، وليس لأسباب جوهرية.
كتب هايز: «تراجع آثر صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) وسندات الخزانة الرقمية (DAT) قد عزز ضغوط البيع، مما يشير إلى أن «بيتكوين» قد ينخفض مؤقتا إلى نطاق 80000-85000 دولار.
مع ذلك، يتوقع هايز أن زيادة المعروض النقدي عقب تصحيح محتمل في أسواق الأسهم الأميركية قد تدفع سعر «بيتكوين» إلى نطاق 200000-250000 دولار بنهاية العام.
وفقا لهايز، تعد بيتكوين مؤشرا على المعروض العالمي من العملات الورقية في الأسواق الحرة، ومع تناقص سيولة الدولار الأميركي في الولايات المتحدة، توقفت تقريبا تدفقات الصناديق المؤسسية إلى صناديق الاستثمار المتداولة وسندات الخزانة الرقمية.
من أبريل إلى أكتوبر، انخفض رأس المال المُوجّه إلى صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بـ«بيتكوين» بسرعة مع تلاشي جاذبية فروق الأساس في تداول العقود الآجلة، بحسب تدوينة المؤسس المشارك لبورصة «بيت مكس».
أكد هايز أن المشترين المؤسسيين كانوا يشترون «بيتكوين» ليس إيمانا منهم بالأصل، بل لعوائد أعلى من أسعار الفائدة، مما يُؤكد انتهاء هذا التوازن.
لفت هايز إلى أن خروج رؤوس الأموال من صناديق «بيتكوين» المتداولة يُضعف ثقة المستثمرين الأفراد، كما أن تخفيض قيمة سندات الخزينة الرقمية، وانخفاض القيمة السوقية لشركة «استراتيجي» عن صافي قيمة أصولها، يُقلل من الطلب المؤسسي.
بينما يتوقع هايز تباطؤاً قصير المدى في سعر «بيتكوين»، إلا أنه يُجادل بأنه لن يتحول إلى اتجاه هبوطي مُستمر.
يعتقد هايز أن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، لن يكون أمامه خيار سوى تهدئة الأسواق رغم قرار الاحتياطي الفيدرالي، وقد يدفع ذلك إلى تصحيح بنسبة 10إلى 20% في عوائد الأسهم والسندات.
لكن على المدى الطويل قال هايز: «يُقرّ كلٌّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي بينغ بوضوح بقيمة «بيتكوين»، ومع هذا الوضوح، كيف يُمكن للمرء أن يكون متشائما على المدى الطويل؟».
مع تراجع الأسعار لمستويات مغرية، عززت السلفادور استراتيجيتها المتعلقة بـ«بيتكوين» هذا الأسبوع، وكشفت الحكومة عن عملية شراء كبيرة مع انخفاض سعر بيتكوين إلى ما دون 90 ألفا.
تم تنفيذ الصفقة مساء الاثنين، وفقا لمكتب «بيتكوين» التابع لحكومة السلفادور، التي اشترت 1090 بيتكوين بقيمة 100 مليون دولار خلال انخفاض السعر.
تمثل هذه الصفقة أكبر إضافة في يوم واحد منذ اعتماد البلاد «بيتكوين» كعملة قانونية، ورفعت هذه الصفقة إجمالي الأصول الوطنية إلى 7474 بيتكوين.
كما اشترت شركة «استراتيجي» 8178 «بيتكوين» بقيمة تقارب 835.6 مليون دولار بين 10 و16 نوفمبر، ليصل إجمالي حيازاتها إلى 649870 بيتكوين، بقيمة تُقدر بنحو 61.7 مليار دولار.
وبلغ متوسط سعر أحدث صفقات الشركة على البيتكوين 102171 دولارا للـ«بيتكوين» الواحدة، وفقًا لملف (كي 8) المُقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية مساء أمس الاثنين.
أكد الرئيس التنفيذي مايكل سايلور أن شركة «استراتيجي» تمتلك الآن أكثر من 3% من إجمالي معروض «بيتكوين» البالغ 21 مليون وحدة.
قال سايلور: «تم تجميع حيازة «بيتكوين» بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 48.4 مليار دولار، شاملةً الرسوم والمصاريف، بمتوسط سعر شراء قدره 74433 دولارا لكل «بيتكوين»، ما يعني مكاسب غير محققة تبلغ حوالي 13.3 مليار دولار».