
خفضت أستراليا ضرائب الوقود بنسبة 50%، في خطوة تهدف إلى التخفيف من آثار أزمة الوقود العالمية الناجمة عن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وفقاً لما أعلنه رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، اليوم الاثنين.
وفي بيان له، أوضح ألبانيز أن هذا القرار سيخفض سعر الوقود بنحو 26.3 سنت للتر الواحد. وحثّ المواطنين القادرين على استخدام وسائل النقل العام على القيام بذلك، لدعم توفير الوقود في القطاعات والمناطق الأكثر احتياجاً.
وسيبدأ تطبيق هذا الخفض، الذي سيستمر لمدة ثلاثة أشهر ابتداء من الأربعاء المقبل، حيث سيخفض الضريبة من 52.6 سنت إلى النصف. وتقدر وزارة الخزانة الأسترالية أن هذا الإجراء سيخفض تكلفة تعبئة خزان وقود سعة 65 لتراً بنحو 19 دولاراً.
وتُعد هذه الخطوة جزءاً من حزمة أوسع من الإجراءات الواردة في خطة الأمن القومي الجديدة التي وضعتها كانبرا، والتي تتضمن أيضاً خفض رسوم مرور المركبات الثقيلة لمدة ثلاثة أشهر.
أشار ألبانيز إلى أن أستراليا دخلت المرحلة الثانية من أصل أربع مراحل في الخطة، والتي تركز على التخطيط والاستعداد من خلال رصد التطورات العالمية وضمان استمرار تدفق الوقود داخل البلاد.
وكشف وزير الخزانة الأسترالي، جيم تشالمرز، أن خفض ضريبة الوقود سيكلف الميزانية الفيدرالية حوالي 2.55 مليار دولار، بالإضافة إلى 53 مليون دولار نتيجة لخفض رسوم الطرق للمركبات الثقيلة.
خلال الأسبوع الماضي، شهدت مئات محطات الوقود في أستراليا نقصاً في بعض أنواع المحروقات مع تأثر الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران، وفقاً لما نشرته وكالة «بلومبرغ».
وقال وزير الطاقة كريس بوين، إن ما لا يقل عن 600 محطة بيع بالتجزئة نفد منها نوع واحد على الأقل من الوقود، وكانت أغلب حالات النقص في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، حيث شملت نحو 10% من إجمالي المحطات.
وأدى الاقتراب من إغلاق مضيق هرمز بعد اندلاع حرب إيران في 28 فبراير إلى قطع نحو خُمس النفط العالمي، ما أدى إلى تراجع المعروض وارتفاع الأسعار.