
شهدت مئات محطات الوقود في أستراليا نقصاً في بعض أنواع المحروقات مع تأثر الإمدادات العالمية بسبب حرب إيران، وفقاً لما نشرته وكالة «بلومبرغ»، اليوم الأربعاء.
وبحسب ما نقلته الوكالة عن وزير الطاقة كريس بوين، فإن ما لا يقل عن 600 محطة بيع بالتجزئة نفد منها نوع واحد على الأقل من الوقود، وكانت أغلب حالات النقص في ولايتي نيو ساوث ويلز وفيكتوريا، حيث شملت نحو 10% من إجمالي المحطات.
وأدى الاقتراب من إغلاق مضيق هرمز بعد اندلاع حرب إيران في 28 فبراير إلى قطع نحو خُمس النفط العالمي، مما تراجع المعروض وأدى إلى ارتفاع الأسعار.
تعتمد أستراليا على الاستيراد لأكثر من ثلثي احتياجاتها من البنزين والديزل، ووقود الطائرات، بسبب محدودية القدرة على التكرير محلياً، في حين أعلنت كوريا الجنوبية، أكبر مورّد للوقود، أنها ستحد من بعض صادراتها.
وفي محاولة لتعزيز الإمدادات، أعلنت الحكومة الأسترالية الثلاثاء، تخفيض معايير الديزل لمدة ستة أشهر لتوسيع نطاق الموردين المحتملين ليشمل الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا.
وكان لدى أستراليا 38 يوماً من البنزين و30 يوماً من الديزل في المخزون الإستراتيجي الأسبوع الماضي بعد استهلاك جزء منه لتلبية الطلب المتزايد.
كما ارتفعت أسعار البنزين والديزل وفق بيانات المعهد الأسترالي للبترول، مما زاد الضغوط الاقتصادية، بينما رفع البنك المركزي سعر الفائدة الرئيس للمرة الثانية على التوالي ضمن جهود مكافحة التضخم.
أقرّت أستراليا تشريعاً يسمح للهيئة المكلفة بمكافحة الاحتكار بمضاعفة العقوبات على السلوك المضلل أو الممارسات الاحتكارية لتصل إلى 100 مليون دولار أسترالي لكل مخالفة، بعد أن كانت أقصى عقوبة سابقة تبلغ 50 مليون ريال أسترالي.