
أعلن كير ستارمر، رئيس وزراء المملكة المتحدة، أنه يدرس اتخاذ إجراءات أوسع لدعم الاقتصاد البريطاني في مواجهة تداعيات الأزمة الإيرانية، بحسب تقرير لـ«بلومبيرغ».
ويستعد ستارمر لرئاسة اجتماع طارئ يضم كبار المسؤولين، من بينهم محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، ووزيرة المالية راشيل ريفز، ووزير الطاقة إد ميليباند، لمناقشة التأثير الاقتصادي للصراع في إيران على بريطانيا.
وقال ستارمر أمام لجنة التواصل البرلمانية إنهم سينظرون في مجموعة أوسع من الإجراءات للاقتصاد ولقطاعات محددة داخله، ثم سيأتي وزير المالية إلى البرلمان غداً للإعلان عن نتائج الاجتماع.
وتأتي هذه التحركات وسط ارتفاع أسعار البنزين وتوقع زيادة فواتير الطاقة، ما يزيد الضغط على الحكومة للإعلان عن حزمة دعم للتخفيف من أثر التضخم على المواطنين العاديين. حتى الآن طرحت الحكومة حزمة دعم محدودة للأسر التي تستخدم زيت التدفئة، في حين حذرت الوزارات بائعي الوقود من المضاربة.
وأوضح ستارمر أنه لا يوجد يقين بشأن انتهاء الحرب سريعاً، مضيفاً أن الأولوية الفورية يجب أن تكون حلاً سريعاً للصراع، ويجب ألا يقع أحد في وهم التفكير بأن هناك نهاية سريعة وحتمية لهذا الوضع.
وأشار ستارمر أيضاً إلى أن المملكة المتحدة رحبت بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وأكدت أنها أُبلغت بها مسبقاً. ورفض تحديد موعد لنشر خطة الاستثمار الدفاعي المتأخرة منذ فترة، موضحاً أن الوثيقة تُستكمل حالياً وأنه لا يريد الالتزام بمواعيد دون وضوح مصدر التمويل.