
ناقش وزير التجارة الخارجية الجزائري كمال رزيق، مع وفد من صندوق النقد الدولي، الآراء حول سُبل دعم الصادرات وتعزيز مكانة الجزائر في الأسواق العالمية، وذلك في إطار المشاروات السنوية التي يجريها الصندوق، وفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية.
استعرض كمال رزيق أهم مبادرات الوزارة لتعزيز تنافسية المنتجات الجزائرية، وتبسيط إجراءات التصدير، ودعم المصدرين والمستثمرين. وأكد التزام الجزائر بتنويع شركائها وأسواقها، وفتح آفاق جديدة للتعاون التجاري الدولي.
كما ناقش الوزير جهود الوزارة في رقمنة إجراءات التصدير والاستيراد لتبسيط الإجراءات وتسريع المعاملات، وتحسين مناخ الأعمال. وأشار البيان إلى إنشاء هيئتين متخصصتين في التصدير والاستيراد لدعم المستثمرين في أنشطة التجارة الخارجية، بالإضافة إلى الإجراءات المعتمدة لتنظيم عمليات الاستيراد.
كانت الوزارة قد وقعت اتفاقية تعاون تسمح بالتحضير لإطلاق منصة رقمية موجهة للمتعاملين الاقتصاديين الناشطين في الاستيراد لحسابهم الخاص.
تنص اتفاقية التعاون على تنظيم عملية إتاحة واستغلال الحوسبة السحابية للدولة على مستوى المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية, بهدف استضافة هذه المنصة التي ستمكن المتعاملين الاقتصاديين عبر جميع الولايات من تسجيل احتياجات مصانعهم وشركاتهم, في مجال التسيير و التجهيز, بسهولة, من منازلهم, دون الحاجة إلى التنقل بين مختلف الإدارات.