logo
طاقة

عقوبات ومفاوضات.. ماذا حدث لأسعار النفط في نوفمبر؟

النفط يقترب من خسارة 3% في نوفمبر

الأسواق في طريقها لارتفاعات أسبوعية

خام برنت يحوم قرب مستويات 63 دولاراً

عقوبات ومفاوضات.. ماذا حدث لأسعار النفط في نوفمبر؟
قميص يحمل صور الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، داخل متجر للهدايا في شارع أربات السياحي، وسط العاصمة الروسية موسكو، يوم 21 أكتوبر 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة، تزامناً وتداولات ضعيفة مع تعطل الأسواق الأميركية بسبب عطلة عيد الشكر، مع ترقب المستثمرين التقدم المحرز في محادثات السلام الروسية الأوكرانية.

ويتجه الخامان نحو ارتفاع أسبوعي في حدود 1%، في حين من المتوقع أن يتكبدا خسائر للشهر الرابع على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر شهرية منذ عام 2023 إذ يؤثر ارتفاع المعروض العالمي على الأسعار. 

أخبار ذات صلة

ناقلة النفط الخام «بحيرة يوانتنغ» خلال حفل التسليم والتسمية قرب مدينة داليان الصينية يوم 28 ديسمبر 2016.

ارتباك في سوق النفط.. هل ينخفض سعر البرميل إلى 55 دولاراً؟

سعر برميل النفط اليوم الأربعاء

◄ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير 0.2 دولار، تعادل 0.3%، إلى مستويات 63.1 دولار للبرميل، بحلول الساعة 4:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.

◄ زاد سعر تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر عند مستويات 59.1 دولار للبرميل، 0.3% دولار للبرميل، ما يعادل 0.43 دولار في البرميل.

◄ عند تسوية أمس، زادت العقود الآجلة لخام برنت 0.2 دولار في البرميل أو 0.2%، ولم يتم تداول الخام الأميركي أمس بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

◄ حتى الآن، ترتفع أسعار النفط في حدود 1% هذا الأسبوع، في حين يتجه النفط الخام إلى تسجيل خسائر هذا الشهر تقترب من 3%.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

مفاوضات أوكرانيا

كتب محلل السوق لدى «آي.جي» توني سيكامور في مذكرة: «بعد انهيار المحادثات عدة مرات، يتردد المتعاملون في اتخاذ موقف قوي حتى يتحقق تقدم ملموس أو يحدث انهيار».

من المرجح أن تفضي محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا بقيادة واشنطن، إلى رفع العقوبات الغربية عن النفط الروسي وزيادة المعروض العالمي، ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار.

كما كتب محلل السلع لدى شركة «إس.إي.بي» أولي هفالبي: «السوق يتأرجح بين الأمل والشك بشأن تجدد جهود السلام في أوكرانيا وأنهاء الحرب الدائرة منذ ما يقرب من 4 سنوات». 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في صورة توضيحية تظهر جانباً من العلمين الأميركي في المقدمة والصيني في الخلفية، يوم 10 أبريل 2025

واقع ليس وردياً.. هل يشهد اقتصاد الصين ركوداً معتدلاً؟

الاضطرابات مستمرة

كتب خبراء «بنك باركليز» في مذكرة: «الاضطرابات الجيوسياسية مستمرة وآمال التوصل لوقف إطلاق نار محتمل بين روسيا وأوكرانيا عادلت أثر المخاوف المتعلقة بالإمدادات النابعة من احتمال فرض عقوبات أميركية جديدة على منتجين أساسيين في روسيا».

وقال خبراء البنك من المرجح أن يبقي تحالف «أوبك+» على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في اجتماعات يوم الأحد المقبل، إلى جانب الاتفاق على آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للأعضاء.

ناقلة نفط تفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في مدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين، يوم 11 مايو 2025.
ناقلة نفط أجنبية تفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في مدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين، يوم 11 مايو 2025 المصدر: أ ف ب

دون محفزات

كتب كبير محللي السوق لدى «أواندا» كيلفن وونغ: «نقترب من نهاية العام بسيولة أقل دون أي محفزات جديدة إلا إذا فاجأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بتوجه صوب التشديد النقدي في اجتماع اللجنة الاتحادية للسوق المفتوحة في العاشر من ديسمبر».

تلقت الدعم من تزايد توقعات خفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الشهر المقبل، إذ عادة ما يحفز خفض الفائدة النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط، بحسب خبراء باركليز.

أضاف وونغ: «من المرجح أن يتراوح سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بين 56.80 و60.40 دولار للبرميل حتى نهاية العام». 

أخبار ذات صلة

عبارة «وول ستريت» على لافتة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، يوم 11 أبريل 2025.

هل تغيرت التوقعات بعد «بيغ بوك»؟.. سوق الأسهم وشهية المخاطر تُجيبان

تقييم العقوبات

يرى العضو المنتدب في «دويتشه بنك» جيم ريد أنه مع ورود أنباء المحادثات في الوقت الذي بدأ فيه سريان العقوبات الأميركية على أكبر شركتي نفط روسيتين، شهدت أسواق النفط بعض الضغط في ظل المخاطر التي تهدد إمدادات النفط الروسية.

في الوقت ذاته، كتب العضو المنتدب في «دويتشه بنك»: «ومع ذلك، قد يكون التوصل إلى اتفاق سلام أمراً بعيد المنال، نظرا لتعنت كلا الطرفين ومحاولات أوروبا الحصول على اتفاق أفضل».

في غضون ذلك صاغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا نص مقترح أوروبي جاء رداً على مسودة خطة السلام الأميركية لأوكرانيا الذي يستند إلى الخطة الأميركية، مع اقتراح تعديلات وحذف بعض البنود.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف