سيتي بنك يتوقع بنسبة 70% تنفيذ هجوم
خام برنت القياسي يرتفع حوالي 15% في يناير

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الجمعة، متخلية عن اتجاهها الصاعد على مدار الأسبوع، والذي أججته المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من طهران، في ظل تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية جديدة لرابع أكبر منتج للنفط في العالم.
ويأتي نزول الأسعار اليوم من أعلى مستوياتها بعدة أشهر، إلا أنها تتجه لتحقيق أكبر مكاسبها الشهرية منذ سنوات، مع زيادة علاوة المخاطر، التي قدّرتها بنوك استثمار عالمية في حدود 4 دولارات، وذلك بسبب الهجوم الأميركي المحتمل على إيران، الذي قد يعطل الإمدادات.
قلص من مكاسب النفط اليوم ارتفاع الدولار، الذي حد من خسائره الأسبوعية بعد قول ترامب إنه سيعلن اليوم مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي»، وسط تفاؤل بتجنب المشرعين في الكونغرس الإغلاق الحكومي.
وبذلك، تبدو مكاسب النفط جزئياً منذ مطلع العام، انعكاساً مباشراً لعودة علاوة المخاطر إلى التسعير، بعد عام اتسم بالضغط، فقدت فيه الأسعار ما يقرب من 20%.
قال كبير المحللين في مجموعة «بورصات لندن» آن فام، إن الأسعار تراجعت بعد الارتفاع الذي شهدته الليلة الماضية، إذ لم تتحقق بعد التوقعات بوقوع هجوم على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وتتصاعد الاضطرابات وسط حشد عسكري أميركي في الشرق الأوسط، إذ حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، يوم الأربعاء، على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي أو مواجهة هجوم، ما دفع طهران إلى التهديد برد قوي.
قال محللو «جيه.بي.مورغان» في مذكرة: «نظراً لارتفاع التضخم وانتخابات التجديد النصفي هذا العام، لا نتوقع اضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط».
وأضافوا: «إذا حدثت عملية عسكرية، فإننا نتوقع أن تكون محددة الأهداف، بحيث تتجنب البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط الإيراني».
ويتوقع «بنك سيتي» بنسبة 70% أن تتخذ الولايات المتحدة وإسرائيل إجراءات محدودة ضد إيران في المدى القريب، بما في ذلك مصادرة ناقلات نفط.