logo
طاقة

المصافي الأميركية تحت الضغط مع توقف إمدادات النفط من الشرق الأوسط

المصافي الأميركية تحت الضغط مع توقف إمدادات النفط من الشرق الأوسط
حاويات تخزين نفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا، تكساس، الولايات المتحدة، يوم 14 يونيو 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تشهد المصافي الأميركية ضغوطاً متزايدة مع تخفيضات كبيرة في إمدادات النفط من الشرق الأوسط نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ما أثر على الأسواق العالمية ولم يستثن الولايات المتحدة رغم كونها أكبر منتج للخام.

قطع إمدادات النفط

تقدر التخفيضات بحوالي 7 ملايين برميل يومياً من النفط. ويظل عدد محدود من المصافي الأميركية يعتمد على النفط المستورد من الشرق الأوسط، خاصة على الساحل الشرقي وتكساس، مركز التكرير الأميركي.

ففي الساحل الشرقي، استوردت منشأتان تابعتان لشركة «بي بي إف إينرجي» نحو 85 ألف برميل يومياً من النفط الشرق أوسطي خلال العام الماضي، بينما في تكساس تلقت عدة منشآت ساحلية 150 ألف برميل يومياً تقريباً.

وفي كاليفورنيا، قامت مصافٍ تابعة لشركتي «شيفرون» و«ماراثون» بتكرير نحو 230 ألف برميل يومياً من المنطقة في 2025. ويظل السائقون في الولاية يدفعون أكثر من 5 دولارات للغالون الواحد، وهو أعلى بكثير من المتوسط الوطني، خاصة بعد إغلاق مصفاتين كبيرتين في الأشهر الـ12 الماضية، بحسب «بلومبيرغ».

أخبار ذات صلة

شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.

«أوبك» تؤكد زيادة كبيرة في إنتاج النفط السعودي قبل حرب إيران

الاعتماد المحدود على النفط الخليجي

رغم ذلك، نجحت الولايات المتحدة إلى حد كبير في تقليل اعتمادها على نفط الخليج العربي خلال العقد الماضي، بفضل ثورة النفط الصخري التي عززت الإنتاج المحلي وحوّلت البلاد إلى مصدّر صافٍ للخام.

وتقوم المصافي الأميركية حالياً بتكرير 16 مليون برميل يومياً، فيما تشكّل واردات الشرق الأوسط حوالي نصف مليون برميل فقط يومياً، أي نسبة صغيرة من إجمالي الاستهلاك.

البحث عن بدائل

وللمصافي المتأثرة خيارات بديلة، لكن المنافسة قوية. فأسعار النفط من خليج المكسيك وكندا وألاسكا شهدت ارتفاعاً مع طلب المشترين الدوليين بعد الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وقالت أمراتا سين، مؤسسة شركة «إينرجي اسبكت» لوكالة «بلومبيرغ»، إن المصافي الأميركية قد تضطر للبحث عن مصادر جنوبية من فنزويلا ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، مشيرة إلى أن المصافي يمكنها التحول إلى هذه المصادر خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن التي تجعل النقل من الشرق الأوسط صعباً ومكلفاً.

تأثير الأزمة على الأسواق الأميركية

يبقى التحدي للمصافي الأميركية متمثلاً في تأمين الإمدادات بسلاسة وسط ارتفاع الأسعار وتزايد المنافسة على النفط العالمي، ما قد ينعكس على أسعار الوقود في المحطات ويزيد من ضغوط التضخم على المستهلكين.

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط تفرغ حمولتها من النفط الخام المستورد في مدينة تشينغداو، مقاطعة شاندونغ، الصين، يوم 11 مايو 2025.

مصافي النفط الصينية تتجاوز آثار الصراع الإيراني بفضل وفرة الإمدادات

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف