logo
فوركس

الين يتقهقر والدولار يتربص.. العملات بين شبح الحرب وتكهنات التدخل

الدولار يتجه إلى خسائر أسبوعية

توقعات متقلبة لمسار سعر الفائدة

ترقب شهادة وارش وأرقام التضخم

الين يتقهقر والدولار يتربص.. العملات بين شبح الحرب وتكهنات التدخل
متداول يتابع حركة مجموعة من الأصول داخل بورصة نيويورك في الولايات المتحدة، يوم 27 فبراير 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

سيطرت حالة من الحذر خلال تعاملات اليوم الجمعة على المتداولين في سوق العملات، وسط متابعة لتداعيات السلام الهش وانهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتزايد التكهنات بشأن تدخل السلطات النقدية في اليابان لدعم الين، الذي يحوم قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً.

ويبدو أن المستثمرين تجاهلوا خلال الليل التوتر المتصاعد في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ انخفضت أسعار النفط وارتفعت الأسهم، لكن معظم تداولات العملات ظلت ضمن نطاق محدود.

إلا أن انهيار وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين أثر مجدداً في توقعات أسعار الطاقة والتضخم العالمي.

ويترقب المستثمرون في الأسبوع المقبل بيانات التضخم في الولايات المتحدة، إضافة إلى شهادة رئيس الفيدرالي الأميركي كيفن وارش أمام الكونغرس، بحثاً عن مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. 

أخبار ذات صلة

يصب سبائك ذهب في مصنع تكرير وتصنيع المعادن الثمينة بمدينة نوفوسيبيرسك في سيبيريا الروسية، يوم 15 سبتمبر 2023.

الذهب والبريق المتقطع.. الأونصة بين تصريحات داعمة وبيانات ضاغطة

مزاج المتداولين

قال محلل استراتيجيات العملات الأجنبية والأسعار العالمية في «مجموعة ماكواري»، تيري ويزمان: «لا يزال شبح الحرب يخيم على معنويات المتداولين في سوق العملات».

وأضاف في مذكرة للعملاء: «السؤال الذي يواجهه المتداولون هو ما إذا كانت إيران مستعدة للعودة إلى حرب عسكرية شاملة مع الولايات المتحدة إذا لزم الأمر لتعزيز مطالبتها بالسيطرة على مضيق هرمز».

وتابع: «حتى يتضح الأمر، يبدو أن أسعار العملات تتخذ مساراً حذراً، إلا أن البيانات في الولايات المتحدة والتدخلات في اليابان قد تؤثر سلباً أو إيجاباً في أداء الدولار والين الياباني». 

أخبار ذات صلة

براميل ومضخة نفط أمام رسم بياني للأسعار في صورة توضيحية ملتقطة يوم 24 فبراير 2022.

النفط يتقلب بين رسائل التهدئة وشبح التصعيد في مضيق هرمز

الين والعملات

تراجع الدولار قليلاً اليوم، لكنه يتجه لإنهاء تداولات الأسبوع دون تغيير يذكر، إذ بدد تراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية المكاسب الناتجة عن الإقبال على أصول الملاذ الآمن.

واستقر الدولار عند 162.36 ين، قرب أعلى مستوى له في أربعة عقود، الذي سجله الأسبوع الماضي، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تزيد على 0.5% مقابل العملة اليابانية.

وحام الجنيه الإسترليني قرب أقوى مستوى له مقابل الين منذ عام 2007 في بداية التعاملات الآسيوية، بعد أن سجل ذروة عند 218 يناً خلال الليل.

في حين بلغ سعر صرف اليورو في أحدث التعاملات 185.64 ين، مرتفعاً 0.6% منذ بداية الأسبوع. 

أخبار ذات صلة

«إس كيه هاينكس» تنضم إلى موجة إدراجات من عمالقة التكنولوجيا في بورصة نيويورك

هوس الذكاء الاصطناعي.. «إس كيه هاينكس» الكورية تشعل ارتفاعات آسيا

حجم التدخل

يترقب المتعاملون منذ أسابيع احتمال حدوث تدخل مع تراجع الين مقابل الدولار، لكن النهج الجديد المحتمل الذي قد يتبعه المسؤولون اليابانيون في شراء العملة جعل من الصعب توقع موعد حدوث مثل هذه الخطوة.

وخلال الأسابيع الماضية، ضخت اليابان 76 مليار دولار في سوق الصرف واشترت الين، ما عزز أداء العملة الوطنية لفترة وجيزة قبل أن تعود مجدداً قرب أدنى مستوياتها منذ عام 1986.

الدولار اليوم

  • انخفض الدولار اليوم للجلسة الثالثة على التوالي مع تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات، وتركيز المستثمرين على ضغوط التضخم المحتملة في ظل استقرار بيانات سوق العمل.
  • نزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات أخرى، 0.1% إلى 100.73 نقطة، ويتجه للتراجع 0.3% هذا الأسبوع.
أوراق نقدية من الدولار واليورو والجنيه الإسترليني، في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 4 مايو 2025.
أوراق نقدية من الدولار واليورو والجنيه الإسترليني، في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 4 مايو 2025.المصدر: «رويترز»

العملات مقابل الدولار

  • ارتفع اليورو مقابل الدولار بنحو 0.07% إلى 1.1433 دولار، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.1%.
  • زاد الجنيه الإسترليني 0.03% إلى 1.3413 دولار، ومن المتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.45%.
  • بلغ الدولار الأسترالي 0.6939 دولار أميركي، ومن المتوقع أن يحقق مكاسب أسبوعية بنحو 0.55%.
  • تقدم الدولار النيوزيلندي 0.07% إلى 0.5759 دولار، في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.9% بعد رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع، مع تلميحات بمزيد من التشديد النقدي في المستقبل. 

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية تشير إلى جلسة مليئة بالأرقام القياسية في «وول ستريت» مع الإعلان عن توقيع اتفاق سلام يوم الجمعة.

عقود «وول ستريت» الآجلة تتماسك وتترقب: مفاوضات أم تصعيد مع إيران؟

كثير من الارتباك

قال مدير إدارة مخاطر العملات الأجنبية والمعادن الثمينة لدى «سيلفر غولد بول»، إريك بريجار: «يمكن القول إن هناك الكثير من الارتباك في سوق الصرف، مما يسيطر على شهية المخاطر لدى المتداولين».

وأضاف في مذكرة للعملاء: «حركة الأسعار الجانبية تعكس محاولة السوق لفهم الواقع، لكننا للأسف سنعتمد في تداولاتنا على ما سيحمله لنا الخبر القادم».

وتابع: «باتت السوق تراقب عن كثب عناوين الأخبار القادمة من الشرق الأوسط، وتلك القادمة من الفيدرالي الأميركي، حيث باتت التوترات الجيوسياسية وتأثيرها في التضخم وتوقعات السياسة النقدية المحركات الرئيسة للأسعار». 

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.

الفيدرالي الأميركي يدخل على الخط.. كيف بات وارش طرفاً في معادلة الحرب؟

توقعات الفائدة

أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، الذي عقد يومي 16 و17 يونيو، تزايد قلق مسؤولي السياسة النقدية من ارتفاع التضخم، ورأى بعضهم ضرورة رفع أسعار الفائدة على الفور.

في حين قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك، جون ويليامز، في بيان معد للنشر أمس، إنه لا يتوقع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة المتبقية من العام، رغم تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

ووفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع مجلس الاحتياطي المقرر عقده يومي 28 و29 يوليو إلى 24.1% من 31% في الجلسة السابقة، لكنها ارتفعت من 18.2% قبل أسبوع.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف