الين الياباني يتخلى عن مكاسب مفاجئة
الأنظار تتجه للقاء ترامب وشي في كوريا

ارتفع الدولار الأميركي في التعاملات المبكرة الأربعاء، بعد التراجع أمس، متعافياً من بعض الخسائر التي ألمت به مع تحول المتداولين عن اصول الملاذات الآمنة، وذلك قبل ساعات من صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي» بشأن أسعار الفائدة.
أدت بوادر مبكرة على انحسار التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين إلى زيادة الإقبال على المخاطرة منذ بداية الأسبوع وسط تراجع العملة الأميركية أمام عملات أخرى منافسة.
رغم هذا، يضع المستثمرون في حسبانهم احتمال ألا يقدم أي اتفاق فعلي بين الصين والولايات المتحدة الكثير من التهدئة.
◄ ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات، بينهم اليورو والين والإسترليني، 0.3% عند مستويات 98.94 نقطة.
◄ انخفض اليورو 0.2% مقابل الدولار، وسجل في أحدث التداولات مستويات 1.163 دولار، وينصب تركيز المتداولين الآن على اجتماع البنك المركزي الأوروبي غداً، وسط توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة.
◄ تراجع الين مقابل الدولار الأميركي 0.4%، وسجل في أحدث التداولات اليوم مستويات 152.2ين للدولار.
◄ انخفض الجنيه الإسترليني 0.3% إلى مستويات 1.3291 دولار بعدما تحول تركيز المستثمرين إلى الوضع المالي في بريطانيا، قبل اجتماع «بنك إنجلترا» الأسبوع المقبل وإقرار الميزانية في نوفمبر.
◄ نزل الدولار الأسترالي 0.15% عند مستويات 0.6556 دولار أميركي، وهو أعلى مستوى في أسبوعين.
◄ تراجع الدولار النيوزيلندي 0.1% إلى مستويات عند 0.5768 دولار أميركي.
كتب كبير خبراء العملات الأجنبية الاستراتيجيين في «بنك أوف أميركا»، كمال شارما: «يفضل وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أدوات السياسة التقليدية، مثل رفع أسعار الفائدة، بدلا من التدخل في سوق الصرف الأجنبي، وهو ما أدى إلى تراجع قيمة الدولار أمام الين».
انخفض الدولار أمس، قبيل خفض متوقع لأسعار الفائدة بينما صعد الين بعدما دعا بيسنت «بنك اليابان» إلى اتباع سياسة نقدية سليمة، وهو ما اعتبره المستثمرون دعوة لرفع أسعار الفائدة في اليابان.
في ظل توقع إقدام مجلس الاحتياطي على خفض سعر الفائدة، ستراقب الأسواق عن كثب أي إشارات على أن البنك المركزي قد يستعد لإنهاء برنامج التشديد الكمي.
سينصب التركيز أيضاً على ما إذا كان البنك المركزي، ورئيسه جيروم باول سيقدمان توضيحات بشأن إمكانية إقرار المزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة مع استمرار الإغلاق الحكومي، الذي يترك صناع السياسات دون بيانات اقتصادية.
ويتوقع المتعاملون خفضا اليوم بواقع 25 نقطة أساس، وخفضاً آخر لأسعار الفائدة في ديسمبر، وفقاً لأداة تتبع أسعار الفائدة من «فيد ووتش».
ستسلط الأضواء على الاجتماع المقرر بين ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ في كوريا الجنوبية غداً.
وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة قبل هبوطه في طوكيو: «أكنّ الكثير من الاحترام للرئيس شي، وأعتقد أننا سنخرج باتفاق».
كتب المدير الإداري لاستراتيجية الاستثمار في «أو.سي.بي.سي» فاسو مينون: «من المحتمل ألا يتم التوصل إلى حل مثالي أو حتى مجرد حل في بعض الحالات، وقد يتم تأجيل معالجة الأمر إلى وقت لاحق».