logo
فوركس

المسؤولون اليابانيون يتعهدون بمراقبة تحركات الين خوفاً من تسارع التضخم

المسؤولون اليابانيون يتعهدون بمراقبة تحركات الين خوفاً من تسارع التضخم
وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما (إلى اليسار) ومحافظ بنك اليابان كازو أويدا، يعقدان مؤتمراً صحفياً، 1 سبتمبر 2026المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

تعهد المسؤولون الماليون اليابانيون بمراقبة تحركات الين من كثب، مؤكدين أن استقرار سوق العملات أمر بالغ الأهمية لكل من التضخم في البلاد والاقتصاد العالمي، كما أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال».

ويهدد ضعف الين بتسارع التضخم في اليابان، نظراً لاعتماد البلاد الكبير على واردات الطاقة والغذاء. ويتزايد قلق صنّاع السياسة النقدية في بنك اليابان من احتمال تجاوز التضخم الأساسي الهدف المحدد.

وقفز الين بنسبة 0.8% إلى 158.80 ين مقابل الدولار اليوم الأربعاء بحلول الساعة 16:20 بتوقيت غرينتش، مقارنة مع 160 يناً في التعاملات الصباحية. 

وقالت وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، في مؤتمر صحفي عقب قمة قادة مجموعة العشرين المالية، إن «التدخل المنسق في سوق الصرف الأجنبي يُسهم في دعم استقرار الأسواق والاقتصادات العالمية».

وأوضحت كاتاياما، خلال الاجتماع، أنها شرحت إجراءات الحكومة اليابانية في سوق الصرف الأجنبي، التي تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، ولم يُبدِ أي من المسؤولين الماليين العالميين أي اعتراض. 

أخبار ذات صلة

لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين الياباني مقابل الدولار الأميركي في حي ميناتو، طوكيو، اليابان، في 5 أغسطس 2026

الين مرشح للتراجع مجدداً ما لم يُسرّع بنك اليابان وتيرة رفع الفائدة

ومنذ أن تدخلت الولايات المتحدة واليابان لدعم الين، تحدث وزير الخزانة سكوت بيسنت علناً بشكل أكبر عن الين، معرباً عن ثقته في إدارة محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، للسياسة النقدية، وهي تصريحات فسرها المشاركون في السوق على أنها ضغط ضمني لرفع أسعار الفائدة.

وأعرب بيسنت، خلال حديثه مع أويدا على هامش اجتماع مجموعة العشرين، عن دعمه للخطوات الحاسمة التي اتخذتها اليابان لمعالجة انخفاض قيمة الين، مشيراً إلى دوره في دفع التضخم المحلي، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخزانة.

وقال أويدا، الذي حضر أيضاً المؤتمر الصحفي مع كاتاياما، إن «المؤشرات الاقتصادية الأخيرة تتوافق مع توقعات البنك المركزي، مؤكداً موقفه بشأن النظر في رفع أسعار الفائدة مرة أخرى بناءً على الأوضاع الاقتصادية والأسعار والظروف المالية».

وأضاف أويدا أنه «مع اقتراب معدل التضخم الأساسي في اليابان من هدف بنك اليابان البالغ 2%، ينبغي على البنك توخي المزيد من الحذر بشأن احتمال تجاوز التضخم هذا الهدف». 

أخبار ذات صلة

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قبل اجتماع في طوكيو، اليابان، 12 مايو 2026

بيسنت يدعم جهود اليابان لتحقيق استقرار الين ويحذر من تداعيات التراجع

وتابع قائلًا: «تُعد تحركات أسعار الصرف الأجنبي أحد عوامل المخاطرة الصعودية التي تتطلب اهتماماً دقيقاً».

وقال أويدا لصحفيين إنه يأمل في أن يناقش مع مجلس الإدارة في اجتماع هذا الشهر ما إذا كان الاقتصاد يتحرك بما يتماشى مع توقعاته، وما إذا كانت مخاطر التضخم تتزايد.

وقال هاجيمي تاكاتا، عضو مجلس بنك اليابان المعروف بميله للتشديد النقدي، اليوم الأربعاء، إنه ينبغي للبنك رفع أسعار ⁠الفائدة بمرونة ​استجابة للضغوط التضخمية.

وأتاح تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان في أواخر يوليو دعماً قصير الأجل ​للين الهش، إذ أبعده عن أدنى مستوى في 40 عاماً عند 163.99، لكن العملة تنازلت منذ ذلك الحين عن نحو نصف المكاسب التي حققتها من هذا التحرك المشترك.

وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى «آي.جي» في ​مذكرة، «يبدو أن احتمال تنفيذ جولة أخرى من التدخل المنسق الفعلي ضئيل إلى أن يحدث بعض التهدئة في مضيق هرمز بما يخفف الضغوط على أسعار النفط».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف