أسهم الصين لا تزال تعاني عدم يقين الهدنة
«ناسداك» يعود إلى وتيرة الارتفاعات الحادة

تحولت الأسواق في اليابان وكوريا الجنوبية إلى التراجع مع مرور تعاملات الجلسة الآسيوية، لتبدد مكاسبها كافة عند الافتتاح، في إشارة إلى تعرض الأسواق إلى جني أرباح مفاجئ، لتتخلف بذلك عن قطار الارتفاعات السريع للمؤشرات الأميركية.
كانت الأسهم الآسيوية شهدت أداءً متبايناً عند افتتاح يوم الثلاثاء، مع استمرار مكاسب اليابان وكوريا الجنوبية بفضل انتعاش أسهم التكنولوجيا بالولايات المتحدة، في حين استمرت الصين في التخلف عن الركب بسبب المخاوف بشأن تباطؤ النمو.
جاء ذلك بعد أن صادق مجلس الشيوخ الأميركي أمس الاثنين على تسوية من شأنها أن تنهي أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة؛ ما دفع المتداولين إلى عودة المخاطرة في سوق الأسهم.
وتعافت أسهم التكنولوجيا بشكل حاد من الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الأسبوع الماضي، حيث بدا أن المستثمرين تجاهلوا المخاوف بشأن التقييمات المبالغ فيها والفقاعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي.
إلى ذلك قال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إن المجلس يمكن أن يعتمد مشروع القانون بحلول يوم الأربعاء وإرساله إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع عليه ليصبح قانوناً، إذا اتخذ مجلس الشيوخ إجراءاته بسرعة.
◄ انخفض «نيكاي225» بنسبة 0.3% إلى مستويات قرب 50750 ألف نقطة.
◄ تراجع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقا بنسبة 0.1% إلى مستويات عند 3317 نقطة.
◄ نزل مؤشر «نيكاي 400» أكثر من 0.13% إلى مستويات عند 29904 نقطة.
◄ هبط الين مقابل الدولار الأميركي مستويات 154.49 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ فبراير.
◄ هبط سهم شركة «أدفانتست» لصناعة معدات اختبار الرقائق الإلكترونية 5.2% إلى 19655يناً.
◄ تراجع سهم شركة «طوكيو إلكترون» لصناعة معدات صناعة الرقائق الإلكترونية 0.4% إلى 34070 يناً.
◄ صعد سهم «مجموعة سوفت بنك» التي تستثمر في مجال التكنولوجيا 0.45% إلى 22355 يناً.
قالت المحللة في شركة «نومورا للأوراق المالية» ماكي ساوادا: «أسهم الرقائق ومراكز البيانات والتكنولوجيا تبرز بلا شك وتقود الارتفاعات الأخيرة في الأسواق».
أضافت: «لكن حتى ضمن تلك الفئة، هناك استثناءات، ومع ذلك، كان أداء المؤشر متبايناً إذ ارتفع 121 من مكوناته البالغ عددها 225، في حين هبط 98 مكوناً وظل ستة دون تغيير».
عند الفتح ارتفع المؤشر «نيكاي الياباني» نحو 0.7%، إلى 51269.56 بعد نحو ساعة من بدء التداول، وكان لامس في وقت سابق أعلى مستوى له في أسبوع واحد عند 51513.16.
استمرت الأسواق في الصين بالتخلف عن نظيرتها الآسيوية بسبب المخاوف المستمرة بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني، خصوصاً وأن مجموعة من القراءات الاقتصادية الأخيرة لشهر أكتوبر أظهرت تحسناً ضئيلاً دون التوقعات، حتى بعد الهدنة التجارية مع واشنطن.
مع ذلك، لا تزال الأسواق الصينية الرئيسية تتداول بارتفاع بنحو 22% حتى الآن في عام 2025، في حين ارتفع مؤشر هانغ سنغ بأكثر من 35%، مدفوعا بشكل رئيسي بالتفاؤل بشأن جهود تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين.
◄ انخفض مؤشر شنغهاي بنسبة 0.7% وصولا إلى مستويات 3990 نقطة.
◄ تراجع مؤشر شنتشن 300 بنسبة 1% وصولاً إلى مستويات 13293 نقطة.
◄ انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.34%، إلى مستويات 26558 نقطة.
ارتفعت الأسهم الأميركية في ختام أولى جلسات الأسبوع، بعد أن اتخذ نواب الحزبين الديمقراطي والجمهوري في مجلس الشيوخ خطوة حاسمة نحو التوصل إلى اتفاق ينهي الإغلاق الجزئي للحكومة؛ ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة.
◄ ازداد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.81% أو ما يعادل 381 نقطة إلى 47368 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.54% أو 103 نقاط إلى 6832 نقطة.
◄ صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 2.27% أو 522 نقطة إلى 23527 نقطة، وهي أفضل وتيرة ارتفاع يومية منذ مايو الماضي.