
استقطبت صناديق الأسهم العالمية تدفقات مالية للأسبوع الرابع على التوالي حتى 15 أكتوبر 2025، مدعومة بتصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي جيروم باول ذات الطابع التيسيري، التي عززت توقعات خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي المرتقب في وقت لاحق من الشهر الجاري.
لكنّ شهية المستثمرين بقيت محدودة وسط تجدّد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعدما لمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إمكانية تقليص بعض العلاقات التجارية مع بكين.
بحسب بيانات «إل إس إي جي ليبر» (LSEG Lipper)، ضخ المستثمرون 2.17 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، وهو مبلغ قريب من مستوى الأسبوع السابق البالغ نحو ملياري دولار.
وسجّلت صناديق الأسهم الأميركية والآسيوية تدفقات قاربت مليار دولار لكل منهما، في حين شهدت الصناديق الأوروبية خروجاً صافياً بلغ 1.62 مليار دولار، لتنهي بذلك سلسلة من عشرة أسابيع متتالية من المشتريات الصافية.
أما الصناديق القطاعية للأسهم فقد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب، مع تدفقات بلغت 6.61 مليار دولار، بزيادة تقارب 50% مقارنةً بالأسبوع السابق الذي سجل 4.39 مليار دولار.
وتصدّر قطاعا التكنولوجيا والرعاية الصحية المشهد، إذ جذبا 1.91 مليار دولار و1.38 مليار دولار على التوالي من الاستثمارات الأسبوعية.
في المقابل، تراجعت التدفقات نحو صناديق السندات العالمية إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، مسجلة 7.97 مليار دولار فقط من الاستثمارات الجديدة. ومع ذلك، قفز الطلب على صناديق السندات الحكومية إلى أعلى مستوى له في خمسة أشهر، مع تدفقات بلغت 3.22 مليار دولار، فيما استقطبت صناديق السندات قصيرة الأجل نحو ملياري دولار، في حين تخلّى المستثمرون عن 1.08 مليار دولار من صناديق القروض.
على صعيد صناديق أسواق النقد، سحب المستثمرون 6.72 مليار دولار، بعد استثمارات ضخمة بلغت 64.46 مليار دولار في الأسبوع السابق.
أما صناديق السلع الأساسية، وخصوصاً تلك المستثمرة في الذهب والمعادن الثمينة، فقد جذبت تدفقات بقيمة 2.83 مليار دولار، لتسجل الأسبوع العشرين من التدفقات في الأسابيع الـ21 الماضية.
في الأسواق الناشئة، أنهى المستثمرون سلسلة من ثمانية أسابيع متتالية من المشتريات، مسجلين صافي خروج أسبوعي قدره 1.04 مليار دولار، بينما حققت صناديق السندات في هذه الأسواق تدفقات صافية بلغت 2.38 مليار دولار، وفقاً لبيانات شملت نحو 29,687 صندوقاً.