تراجع اليورو والجنيه الإسترليني أمام الدولار
«فوتسي 100» البريطاني يرتفع وحيداً

بعد أقل من 24 ساعة على صدور قرار البنك المركزي الأوروبي الذي أبقى على أسعار الفائدة ثابتة دون تغير، صدرت بيانات التضخم في ثلاثة من أكبر اقتصادات دول منطقة اليورو ألمانيا وفرسا وإسبانيا.
وفقاً للبيانات التي صدرت اليوم الجمعة، لم تظهر الأرقام ما يثير القلق، إذ لا تزال معدلات التضخم ضمن نطاق الحدود الآمنة التي توقعها البنك مسبقاً، وبالقرب من مستهدفات واضعي السياسة النقدية في القارة العجوز.
أمس الخميس، البنك المركزي الأوروبي ترك أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه لم يُشر إلى أي مؤشرات حول مساره المستقبلي، رغم استمرار توقعات المستثمرين بالحاجة إلى مزيد من الدعم مع انخفاض التضخم دون المستوى المستهدف العام المقبل.
تباطأ مؤشر أسعار المستهلكين على أساس شهري وفقاً للتوقعات عند 0.1% مقابل 0.3% في يوليو، في المقابل ارتفع التضخم السنوي إلى 2.2% مقابل 2% في أغسطس من العام الماضي.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين على أساس شهري وفقاً للتوقعات عند 0.4% مقابل 0.2% في يوليو، وفي المقابل تباطأ التضخم السنوي إلى 0.9% مقابل 1% في أغسطس من العام الماضي.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين على أساس شهري وفقاً للتوقعات عند 0.0% مقابل انكماش 0.1% في يوليو، وفي المقابل استقر التضخم السنوي عند مستويات 2.7%.
في غضون ذلك وبعيداً عن الأزمة السياسية التي تعيشها فرنسا (ثاني أكبر اقتصادات المنطقة) تراجعت الأسهم الأوروبية باستثناء المؤشر البريطاني، بعدما أظهرت بيانات اليوم توقف النمو في اقتصاد المملكة المتحدة ما يغذي التوقعات بشأن خفض محتمل لأسعار الفائدة.
◄ انخفض اليورو بنسبة 0.1% مقابل الدولار الأميركي، ليصل إلى 1.1721 دولار.
◄ بينما تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.2% عند مستويات 1.3542 دولار.
◄ انخفض مؤشر «يورو ستوكس 600» بنسبة 0.1% إلى 555 نقطة، بحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش.
◄ تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.1% إلى 23675 نقطة.
◄ نزل «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.4% وصولاً إلى 7794 نقطة.
◄ أضاف «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.4% إلى 9330 نقطة.
◄ تراجع مؤشر «إيبكس 35» الإسباني 0.65% عند 15225 نقطة.
◄ ارتفع مؤشر «فوتسي إم آي بي» في إيطاليا ما نسبته 0.1% عند 42425 نقطة.
وفقاً لمحللي «جيه بي مورغان» تبدو فرصة خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي الشهر المقبل خارج الطاولة.
في مذكرة، أشار المحللون لدى «جيه بي مورغان» إلى أن البنك المركزي الأوروبي لا يريد التخفيف ما لم يكن هناك صدمة كبيرة بما فيه الكفاية للتوقعات الاقتصادية.
كانت توقعات البنك المركزي الأوروبي للتضخم أقل من مستوى هدفه البالغ 2% على الرغم من استمرار الضغوط جزئياً من ارتفاع التعريفات الأميركية الزيادات المحتملة في ضغوط المنافسة العالمية.
مع ذلك، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد «إن نمو الأسعار في منطقة عملة اليورو كان دون تغيير تقريباً منذ يونيو، وأن التضخم سيكون عند المستوى المستهدف على المدى المتوسط».
أضافت لاغارد خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب قرار الفائدة أمس: «سعر الإيداع في البنك المركزي الأوروبي في مكان جيد، مع اعتبار المخاطر على النمو الاقتصادي الأوسع أكثر توازناً».
خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة من مستوى قياسي بلغ 4% إلى المستويات الحالية عند 2% خلال عام، عبر 8 تخفيضات جاءت منهم 7 تخفيضات متتالية ليتوقف في استراحة مؤقتة ويأتي الخفض الأخير يونيو الماضي.
ومنذ يونيو الماضي قرر البنك وقف دورة التيسير مع وصول التضخم الآن إلى مستوى أعلى بقليل من هدف البنك المركزي البالغ 2% بعد ارتفاع الأسعار الذي أعقب نهاية جائحة كوفيد-19 وغزو روسيا لأوكرانيا.