logo
اقتصاد

مسؤولة في الفيدرالي: لا قرار قبل قراءة أوضح لتباطؤ الاقتصاد

مسؤولة في الفيدرالي: لا قرار قبل قراءة أوضح لتباطؤ الاقتصاد
رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دايلي، خلال مشاركتها في ندوة جاكسون هول الاقتصادية لعام 2025 في وايومنغ، الولايات المتحدة، 21 أغسطس 2025.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قالت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، إن الاقتصاد الأميركي ربما يمرّ بمرحلة تراجع في الطلب، في وقت يبدو فيه أن التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية لا يزال تحت السيطرة.

وأوضحت دالي، في تدوينة نشرتها يوم الاثنين، أنها تقيّم الحاجة المحتملة إلى مزيد من خفض أسعار الفائدة بعد التخفيضات البالغة 50 نقطة أساس التي أقرّها الفيدرالي منذ بداية العام، وفق «بلومبرغ».

أخبار ذات صلة

الأسواق تترقب اجتماع البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع، بقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي

غياب البيانات يزيد غموض قرار الفيدرالي المقبل بشأن الفائدة

وأضافت: «صياغة السياسة النقدية بالشكل الصحيح تتطلّب عقلاً منفتحاً، والبحث عن الأدلة من كلا جانبي النقاش»، من دون أن تحدد ما إذا كانت تدعم خطوة معينة في اجتماع ديسمبر.

وتأتي تصريحات دايلي بينما تسبّب الإغلاق الحكومي بتعليق نشر البيانات الاقتصادية، مما حدّ من قدرة الفيدرالي على قراءة تطورات الاقتصاد بدقة. وحتى إذا عادت الإحصاءات إلى الصدور قريباً، فإن قرار اللجنة في 10 ديسمبر سيأتي وسط معلومات أقل من المعتاد.

وفي قراءتها للظرف الراهن، أشارت دايلي إلى أن تباطؤ نمو الأجور يشير إلى «صدمة طلب سلبية»، فيما يبقى التضخم - رغم ارتفاعه - ضمن نطاق يمكن احتواؤه، ولم يتأثر بشكل واسع بالرسوم الجمركية.

قالت: «حتى الآن، بقيت آثار الرسوم محصورة في السلع، مع محدودية انتقالها إلى تضخم الخدمات أو إلى توقعات التضخم، التي لا تزال مستقرة حول هدفنا».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض، واشنطن، الولايات المتحدة، 2 أبريل 2025.

رسوم ترامب الجمركية.. غموض جديد يُربك شركاء التجارة العالميين

واستعادت دايلي مقارنة تاريخية بين حقبتي السبعينيات والتسعينيات؛ الأولى التي شهدت تضخماً مترسخاً، والثانية التي استفادت من مكاسب الإنتاجية وسياسة نقدية متوازنة. وأضافت: «لا يمكننا تجاهل تجربة السبعينيات أو موجة التضخم بعد الجائحة، لكن لا يمكننا تجاهل بقية التاريخ أيضاً. لا نريد أن نبذل جهداً كبيراً لتجنب تكرار السبعينيات فنفقد فرص التسعينيات، ونخسر الوظائف والنمو. هذا سيكون استبدال خطأ بآخر».

وبحسب نظام المناوبة داخل لجنة السوق المفتوحة، من المقرر أن تصبح دايلي عضواً احتياطياً في اللجنة ابتداءً من يناير، على أن تنضمّ كعضو صاحب حق تصويت كامل في عام 2027.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف