
قال متحدث باسم شركة «ريلاينس إندستريز»، أكبر مشتر للنفط الروسي في الهند، في بيان، اليوم الجمعة، إن الشركة ستلتزم بالعقوبات الغربية المفروضة على موسكو مع الحفاظ على علاقتها مع موردي النفط الحاليين.
والشركة، التي يسيطر عليها الملياردير موكيش أمباني وتشغل أكبر مجمع للتكرير في العالم في جامناجار بولاية جوجارات غربي البلاد، مرتبطة بصفقة طويلة الأمد لشراء نحو 500 ألف برميل يومياً من النفط الخام من شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت. كما تشتري الشركة أيضا النفط الروسي عبر وسطاء.
وفرضت الولايات المتحدة هذا الأسبوع عقوبات على أكبر شركات النفط الروسية، لوك أويل وروسنفت.
كما وافقت دول الاتحاد الأوروبي على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات على موسكو، بسبب حربها ضد أوكرانيا التي شملت حظراً على واردات الغاز الطبيعي الروسي المسال.
كشفت مصادر تجارية وبيانات شحن أن واردات الهند من النفط الروسي في الفترة بين أبريل وسبتمبر الماضيين انخفضت 8.4% على أساس سنوي، بسبب تقلص الخصومات وشح الإمدادات مع سعي شركات التكرير لزيادة استيراد النفط من الشرق الأوسط والولايات المتحدة.
وتمارس واشنطن، التي رفعت الرسوم الجمركية على السلع الهندية إلى المثلين، ضغوطاً على الدولة الواقعة في جنوب آسيا لتقليل استيرادها للنفط الروسي.
تعتزم «ريلاينس إندستريز» الشركة ذات الملكية الخاصة، وأكبر مشترٍ هندي للخام الروسي، خفض وارداتها من النفط الروسي أو وقفها تماماً. وقال متحدث باسم «ريلاينس إندستريز» في بيان بشأن عزم الشركة خفض وارداتها من النفط الخام من روسيا: «إعادة النظر في واردات النفط الروسي جارية وستلتزم «ريلاينس» تماماً بإرشادات الحكومة الهندية».
في حين تتجه شركات التكرير الحكومية الهندية إلى مراجعة وثائق تجارة النفط الروسي للتأكد من عدم ورود أي إمدادات مباشرة من «روسنفت» و«لوك أويل» بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركتي النفط.