توقعات خفض الفائدة تنكمش قبل بيانات مهمة
الإسترليني يتراجع بضغط ميزانية ريفز

لم يفوت الدولار الأميركي، فرصة الأزمات والتوترات التي تمر بها العملات المنافسة، ليعوض بعضاً من خسائره في الأسبوع الماضي، ويبدأ تداولات، اليوم الاثنين، مدعوماً بتراجع الجنيه الإسترليني والين الياباني.
ارتفع الدولار، اليوم، مع ترقب المستثمرين لصدور عدد من البيانات الاقتصادية الأميركية بعد انتهاء أطول إغلاق حكومي، في تاريخ الولايات المتحدة، على أمل أن تقدم الأرقام المنتظرة صورة أوضح بشأن أسعار الفائدة.
تأثر الإسترليني بخطط راشيل ريفز وزير الخزانة البريطانية في حكومة السير كير ستارمر لزيادة الضرائب بمقدار 7.5 مليار جنيه إسترليني في الميزانية المرجح طرحها الأسبوع المقبل، بعد التراجع عن معدلات ضريبة الدخل.
تعرّض الين للضغط على وقع التصعيدات الأخيرة بين الصين واليابان، والتي تسببت فيها تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساني تاكايتشي بشأن تايوان والتي فسرتها الصين على أنها تهديد صريح وانتهاك لحقوقها.
كان رد فعل السوق على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدول عن فرض رسوم جمركية على أكثر من 200 منتج غذائي خافتاً.
لم يتجاوب الفرنك السويسري مع إعلان الحكومة السويسرية يوم الجمعة أن الرسوم الجمركية الأميركية على صادراتها سوف تُخفض من 39% إلى 15%.
سينصب التركيز هذا الأسبوع على بيانات أميركية مختلفة تصدر للحصول على دلالات بشأن حالة أكبر اقتصاد في العالم، مع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية، والذي يحظى بمتابعة وثيقة يوم الخميس.
تمهد تلك البيانات التي تعطل إصدارها على مدار فترة الإغلاق الحكومي، الطريق إلى توقع أفضل لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن أسعار الفائدة الشهر المقبل.
حسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي»، نزلت توقعات المتعاملين إلى نسبة 43.9% يرجحون خفض سعر الفائدة ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، في حين يتوقع 56.1% الإبقاء عليها دون تغير.
في بداية الأسبوع الماضي، كانت التوقعات ترجح بنسبة 67% خفضاً لسعر الفائدة في اجتماع ديسمبر، وهي النسبة التي كانت تحوم فوق 90% قبل اجتماع الفيدرالي الأميركي نهاية الشهر الماضي.
كتبت خبيرة العملات في «بنك الكومنولث الأسترالي» كارول كونغ: «لدينا فراغ في البيانات منذ 43 يوماً، لذا أعتقد أن الأسواق ستكون مهتمة للغاية بأي معلومات جديدة عن الاقتصاد الأميركي».
قالت كونغ في مذكرة للعملاء: «عدم صدور البيانات الاقتصادية لفترة سيؤخر أو حتى يعرقل المزيد من التيسير النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي».
كتب المحلل لدى: «دي.آر.دابليو تريدنغ» لو براين، في شيكاغو: «الأسواق مُشتتة بسبب نقص البيانات وردود أفعال الناس تجاه ما صرح به مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي».
أعلن مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة الأميركية أنه «يعمل على تحديث جدول إصدارات البيانات الاقتصادية المتأثرة بالإغلاق الحكومي الذي انتهى الأسبوع الماضي».
قال براين في مذكرة للعملاء: «إذا أظهرت البيانات مزيداً من الضعف في سوق العمل، فقد يستأنف الدولار اتجاهه النزولي الذي شهده في وقت سابق من العام الجاري».
◄ ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل مجموعة من العملات الرئيسية 0.2% إلى 99.46 نقطة.
◄ انخفض الين مقابل الدولار الأميركي إلى بنسبة 0.3%، وصوولاً إلى مستويات 154.7 ين للدولار.
◄ تراجع الفرنك السويسري الذي يُعتبر ملاذاً آمناً من أعلى مستوى له في شهر واحد، بنسبة 0.1% عند 0.7954 للدولار.
◄ تراجع اليورو مقابل العملة الأميركية، بنسبة 0.2% وصولاً إلى مستويات 1.1597 دولار.
◄ انخفض الدولار الأسترالي مقابل نظيره الأميركي، بنسبة 0.3%، وصولاً إلى مستويات 0.6521 دولار.
◄ نزل الدولار النيوزيلندي مقابل العملة الخضراء نحو 0.2%، وسجل في أحد التداولات مستويات 0.5670 دولار.