logo
فوركس

الحرب والنفط بريئان.. لماذا هبط الدولار نحو أدنى مستوى في أسبوعين؟

الدولار صوب أكبر انخفاض أسبوعي في 3 أشهر

الين يرتفع بقوة وسط تزايد تكهنات التدخل

ارتفاعات قوية للجنيه الإسترليني واليورو

الحرب والنفط بريئان.. لماذا هبط الدولار نحو أدنى مستوى في أسبوعين؟
ورقتان نقديتان من الدولار الأميركي والين الياباني، في صورة توضيحية ملتقطة بتاريخ 2 يونيو 2017.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

هبط الدولار الأميركي اليوم الجمعة، إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين، متجهاً إلى تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ نحو ثلاثة أشهر، بعد بيانات الوظائف الصادمة، رغم ارتفاع أسعار النفط، وعدم وجود مستجدات في مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران.

وكانت حرب إيران فرضت معادلة جديدة على الأسواق قبل التوصل إلى اتفاق سلام مبدئي، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار النفط مع تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، ما أجج مخاوف التضخم، وانعكس على توقعات السياسة النقدية التي كانت تتجه نحو الخفض، قبل أن تتحول إلى توقعات برفع أسعار الفائدة.

وقبل اندلاع الحرب مباشرة، هبط الدولار قرب أدنى مستوياته في نحو عام، وسط توقعات آنذاك بخفض أسعار الفائدة مرتين إلى ثلاث مرات خلال العام، وهي التوقعات التي انقلبت لاحقاً إلى رهانات على رفع الفائدة مرتين إلى ثلاث مرات، بحسب أداة «فيد ووتش». 

أخبار ذات صلة

موظف خلال أداء مهامه في منشأة لشركة نفط البصرة في حقل نهر بن عمر للنفط والغاز جنوبي العراق، 29 أبريل 2026.

النفط يطوي صفحة الحرب.. هل ولّت أيام علاوة المخاطر؟

الدولار اليوم

  • سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة عملات، من بينها الين واليورو، تراجعاً لليوم الثالث على التوالي إلى نحو 100.81 نقطة، بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش صباح اليوم.
  • تراجع المؤشر منذ بداية الأسبوع وحتى الآن 0.58%، في أكبر هبوط أسبوعي منذ أوائل أبريل، إلا أنه لا يزال مرتفعاً 0.5% خلال شهر، و1% خلال ثلاثة أشهر، وبنحو 3% منذ بداية العام.

عملات المنافسين

  • ارتفع اليورو مقابل الدولار 0.2% إلى 1.144 دولار، قرب أعلى مستوى له في أسبوعين.
  • ارتفع الين الياباني 0.2% إلى 161.17 ين للدولار، وزاد نحو 0.8% هذا الأسبوع، بعدما ارتد من أدنى مستوياته في أربعة عقود.
  • ارتفع الجنيه الإسترليني 0.15% مقابل الدولار إلى 1.336 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 1%، في أفضل أداء له منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.
  • صعد الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.693 دولار أميركي، متجهاً لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع.
  • زاد الدولار النيوزيلندي 0.25% إلى 0.569 دولار أميركي، مرتفعاً 1.2% خلال الأسبوع.  

أخبار ذات صلة

ورقتان نقديتان من اليورو والدولار الأميركي، 11 مايو 2026.

الدولار يعلق في الفخ.. حصار ثلاثي من وارش والين والبيانات

بيانات صادمة

قالت محللة الاستثمار لدى شركة «كويلتر» ليندسي جيمس: «دفعت القوة الأساسية للاقتصاد الأميركي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني نبرة أكثر تشدداً خلال الأسابيع القليلة الماضية».

وأضافت في مذكرة للعملاء: «مع تراجع ضغوط الأسعار، واستمرار الضبابية بشأن السياسة النقدية، وصدور بيانات وظائف صادمة، فإن احتمالات تنفيذ تلك الزيادات في أسعار الفائدة أصبحت أقل».

وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بصورة حادة خلال يونيو، إذ ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 57 ألف وظيفة فقط، مقارنة بتوقعات بلغت 110 آلاف وظيفة.

وقالت رئيسة قطاع العملات الأجنبية في «سي.آي.بي.سي كابيتال ماركتس» سارة يينغ: «البيانات جاءت أضعف من المتوقع، لكن الجزء الأكبر من الوظائف المضافة كان في قطاعي الترفيه والضيافة».

وأضافت: «من المرجح أن يعكس ذلك عوامل موسمية أكثر من كونه مؤشراً على ضعف جوهري في سوق العمل، لذا لا أرى في الأرقام ما يدعو إلى قلق كبير».

أخبار ذات صلة

كيفن وارش خلال مؤتمره الصحفي بعد اجتماع لجنة السوق المفتوح الفيدرالي، 17 يونيو 2026

الفيدرالي مجبر على إعادة حساباته.. لماذا اهتزت توقعات الفائدة؟

توقعات الفائدة

  • بعد تقرير الوظائف أمس، انخفضت توقعات رفع الفائدة في اجتماع يوليو المقبل من 30% إلى 17.6%.
  • تشير التوقعات حالياً إلى احتمال يبلغ 53% لرفع الفائدة في سبتمبر، نزولاً من 67% قبل صدور البيانات.
  • تراجعت احتمالات الرفع في اجتماع أكتوبر إلى 67%، مقارنة بـ75% قبل البيانات.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي» إلى أن المتعاملين خفضوا احتمالات رفع الفائدة في اجتماع ديسمبر إلى 75%، مقارنة بـ85% سابقاً.

كيفن وارش، المرشح الجديد لرئاسة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، 10 يوليو 2024.
كيفن وارش، المرشح الجديد لرئاسة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، 10 يوليو 2024.المصدر: (أ ف ب)

عوائد السندات

تراجع العائد على السندات الأميركية بعد بيانات سوق العمل الضعيفة، ما عزز الضغوط على الدولار، إذ دفع المتعاملين إلى تقليص رهاناتهم على بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. 

ويؤدي انخفاض العوائد عادة إلى تقليل جاذبية الأصول المقومة بالدولار أمام المستثمرين العالميين، ما يضعف الطلب على العملة الأميركية، خاصة في ظل تحول تدريجي نحو تسعير سياسة نقدية أقل تشدداً خلال الأشهر المقبلة.

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.

التاريخ يخيّب آمال ترامب.. ماذا حدث في سوق الفائدة العالمي؟

متنفس للين

قالت يينغ: «قفز الين بقوة أمام الدولار مع تقييم المتعاملين احتمال حدوث تحول في استراتيجية تدخل وزارة المالية اليابانية في سوق الصرف، وسط تكهنات بشأن ما إذا كانت طوكيو بدأت بالفعل اتخاذ إجراءات لدعم العملة».

وأضافت: «تخلى اليابانيون عن نهجهم السابق القائم على التلميح المسبق إلى مخاطر التدخل، وفضلوا بدلاً من ذلك إرسال إشارات تهدف إلى الضغط على المضاربين وزيادة كلفة المراهنة ضد الين».

وتابعت: «باتوا يتجنبون أيضاً الإشارة إلى مستوى محدد لسعر الصرف يمثل خطاً أحمر يستدعي التدخل، في إطار نهج أكثر تشدداً يهدف إلى إبقاء المتعاملين في حالة ترقب وعدم يقين».

أخبار ذات صلة

صورة توضيحية لعدد من براميل النفط

النفط قرب 70 دولاراً.. هل يتجه لعلاوة حرب أم خصم سلام؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف