
يرجّح محللو الاستراتيجيات لدى «مورغان ستانلي»، في مذكرة لهم، أن يضعف الدولار في الأشهر المقبلة إذا ما انتعشت شهية المخاطرة وتجنّب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وأشار المحللون إلى أن إيجابية معنويات المخاطرة في غياب رفع أسعار الفائدة الأميركية تُعدّ عاملاً سلبياً للدولار. لكن إذا أدّى الأداء الاقتصادي الأميركي المتميز إلى رفع أسعار الفائدة الأميركية بوتيرة أسرع من نظرائها، فسيكون الوضع أكثر إيجابية للدولار، بحسب قولهم.
وأضاف المحللون: «مع توقّع رفع كلٍّ من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، فإنّ تقارب فروق أسعار الفائدة سيؤدي إلى تأثير إيجابي على الدولار».
وقد انخفض مؤشر الدولار الأميركي (DXY) بنسبة 0.16% إلى 99.905 اليوم الاثنين، ويتوقع «مورغان ستانلي» أن يصل إلى 94.000.
كما يرى محللو الاستراتيجيات لدى «مورغان ستانلي» أن أداء الجنيه الإسترليني يتجه نحو التراجع بسبب المخاطر السياسية في المملكة المتحدة، واحتمالية اتخاذ بنك إنجلترا موقفاً حذراً بشأن رفع أسعار الفائدة، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وأضاف المحللون: «يبدو أن هناك مجالاً واسعاً أمام الأسواق لزيادة علاوة المخاطر السلبية للجنيه الإسترليني، مع إعادة تركيز المستثمرين على حالة عدم اليقين المالي والسياسي في المملكة المتحدة».
ولا يزال مستقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر غامضاً في أعقاب الأداء الضعيف لحزبه العمالي في الانتخابات المحلية الأخيرة. علاوة على ذلك، قد يُبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير في 18 يونيو، مما قد يُضعف التوقعات برفعها في يوليو، وهو ما سيؤثر سلباً على الجنيه الإسترليني، وفقاً للمحللين.
وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3353 دولار اليوم الاثنين. واستقر اليورو عند 0.8639 جنيه إسترليني.