المؤشر «نيكاي» يواصل تسجيل الأرقام القياسية
سندات 30 عاماً عند أعلى مستوى على الإطلاق

لليوم الثاني على التوالي، يستمر نزيف الين الياباني، في حين تقفز مؤشرات الأسهم إلى مستويات قياسية غير مسبوقة عقب فوز ساناي تاكايتشي في سباق زعامة الحزب الديمقراطي الحر تمهيداً لتولي رئاسة الوزراء خلفاً لشيغيرو إيشيبا.
إلى ذلك تتحوّل الأنظار في اليابان إلى من قد ينضم إلى حكومة تاكايتشي التي توصف بـ«المرأة الحديدية» والداعمة للتيسير النقدي على النقيض من سياسة سلفها الذي كان مؤيداً للتشديد النقدي.
◄ سجلت العملة اليابانية أدنى مستوى على الإطلاق مقابل اليورو مع ارتفاع عوائد السندات المحلية، كما انخفض الين مقابل الدولار إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين.
◄ تراجعت العملة اليابانية مقابل اليورو إلى مستويات 176.35 ين/يورو، بحلول الساعة الـ5:00 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄ انخفض الين 0.2% إلى 150.59 مقابل الدولار بعدما لامس في وقت سابق 150.62، وهو أضعف مستوى منذ مطلع شهر أغسطس الماضي.
◄ ارتفع العائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً إلى 3.344% وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
كتب مدير فرع طوكيو في «ستيت ستريت» بارت واكاباياشي: «في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق المزيد من الوضوح بشأن تشكيلة الحكومة اليابانية، قد يحاول المسؤولون اليابانيون الإدلاء بتصريحات تدفع الينك للتراجع بعد أن اخترق الين مستوى 150 مقابل الدولار».
أضاف واكاباياشي: «إنه مستوى مهم جداً من الناحيتين النفسية والاقتصادية، من منظور اقتصادي وتنافسي للشركات، متى يشعر بنك اليابان ووزارة المالية بالارتياح، أعتقد عند مستوى أقل، وينبغي أن يبدأ البنك الإدلاء بتعليقات».
من ناحيته، كتب كبير الاقتصاديين في بنك «إس بي آي شينسي» شوتارو موري: «لم يكن هناك أي تغيير واضح في تصريحات بنك اليابان من شأنه أن يشير إلى أنه كان يحاول وضع الأساس لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر الجاري».
وقال موري في مذكرة: «إذا اشتد تأثير التعريفات الجمركية من الآن فصاعداً، فإن ما هو مهم هو النظر إلى البيانات الصارمة حول النمو الاقتصادي في اليابان وأرباح الشركات في الربع الثالث».
كما توقع كبير الاقتصاديين في بنك «إس بي آي شينسي» أن يكون رفع أسعار الفائدة في ديسمبر أكثر احتمالاً الآن من أكتوبر.
سجل المؤشر «نيكاي الياباني» مستوى قياسياً مرتفعاً اليوم الثلاثاء تزامناً مع ارتفاع الأسهم المرتبطة بالرقائق مقتفيه أثر نظيراتها الأميركية، لكن مكاسب المؤشر تقلصت نسبياً في ظل حالة الترقب التي تخيم على المتداولين بسبب التشكيل الحكومي المرتقب.
وأغلق المؤشران «ستاندرد اند بورز 500» «وناسداك» أمس الاثنين عند مستويين قياسيين مرتفعين، إذ عززت الصفقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي معنويات المستثمرين رغم استمرار الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة لليوم السادس على التوالي.
كتب كبير المحللين في «دايوا للأوراق المالية» يوجو تسوبوي في مذكرة: «واصل المستثمرون شراء الأسهم على خلفية التوقعات بشأن سياسة تاكايتشي، ولكن لم تحظ السوق بالزخم الذي كان لديها في الجلسة السابقة».
أضاف تسوبوي: «لم ترتفع الأسهم بشكل كبير، وانخفض نصف الأسهم، بعد أن هضمت الأسواق مفاجأة تأكد أن تاكايتشي ستصبح رئيسة الوزراء الجديدة للبلاد؛ ما أثار رهانات على عودة الإنفاق الكبير وتيسير السياسة النقدية».
◄ ارتفع المؤشر «نيكاي 225» بنسبة 0.3% إلى 48075.52 نقطة، بعد أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 48527.33 نقطة في وقت سابق من الجلسة.
◄ ارتفع المؤشر «نيكاي» للجلسة الثالثة على التوالي أمس الاثنين وتجاوز مستوى 48 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق.
◄ صعد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.14% إلى مستويات 3230.82 نقطة.
◄ صعد سهم «أدفانتست» لصناعة معدات اختبار الرقائق 2% إلى مستويات 18250 يناً.
◄ تقدّم سهم مجموعة «سوفت بنك» وهي مستثمر في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، 2.7% عند مستويات 21360 يناً.
◄ بدّد سهم «طوكيو إلكترون» لمعدات صناعة الرقائق مكاسبه وتراجع 0.29% عند مستويات 30480 يناً.
◄ من بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، انخفض 52% وارتفع 42% بينما استقر 6%.