تراجعات واسعة في «وول ستريت» يقودها «ناسداك»
«كوسبي» الكوري يعود للصعود مع انخفاض الوون

انخفضت معظم الأسهم الآسيوية بعد أن أدى بيع أسهم التكنولوجيا إلى انخفاض أغلب الأسواق الإقليمية، مقتفية موجة بيع أوسع ضربت المؤشرات الأميركية، إذ شهدت شهية المخاطر تحولاً نحو الصناعات الأكثر حساسية للظروف الاقتصادية.
جاءت جلسة الأسهم اليابانية والأسترالية حمراء، كما تراجعت العقود الآجلة إلى خسائر في هونغ كونغ، في حين أثر تراجع أسهم شركات البرمجيات سلباً على التداولات الأميركية؛ ما أدى إلى انخفاض مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك 100».
في غضون ذلك، تراجعت أسهم شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» في نهاية التداولات بعد أن قدمت الشركة الكبرى توقعات مخيبة للآمال بشأن المبيعات؛ ما أعاد للأذهان من جديد مخاوف الإفراط في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
انخفض المؤشر «نيكاي» الياباني اليوم عند نهاية التعاملات، بضغط من أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى التي تراجعت على غرار «وول ستريت»، وذلك بعد ارتفاعه بشدة في الجلسة السابقة.
قال المدير العام في «شنكين أسيت مانجمنت» ناوكي فوجيوارا: «انخفض المؤشر (نيكاي)، لكن المعنويات العامة لم تكن سيئة إذ كانت الأسهم الصغيرة قوية».
وأضاف في مذكرة للعملاء: «يعتمد استمرار هذا الاتجاه من عدمه على نتائج الانتخابات ومصير ضريبة الاستهلاك».
كما تابع: «إذا لم يتم خفض الضريبة على المواد الغذائية، فسيتحول اهتمام السوق إلى الأسهم الكبيرة، مثل الدفاع والذكاء الاصطناعي».
قالت كبيرة محللي السوق في شركة «فانتاج غلوبال برايم بي تي واي»، هيبي تشين: «يبدو هذا الانتعاش أشبه بإعادة ضبط الهدوء بعد العاصفة، حيث يدخل المشترون الذين يتراجعون بدلاً من عودة القناعة».
في حين ألقى كبير مسؤولي الاستثمار العالميين في «دويتشه بنك» الضوء على طفرة الذكاء الاصطناعي: «الذكاء الاصطناعي يمثل طفرةً لا فقاعة، ومع ذلك أضاف أن على المستثمرين مراقبة ليس فقط الرقائق الإلكترونية، بل سلسلة القيمة بأكملها».
عكس مؤشر «نيكاي» اليوم ارتفاعاته القياسية أمس، بعد أن ارتفع أكثر من 4% ليغلق في أكبر مكاسب يومية له منذ 25 أكتوبر، كما أغلقت نظيره «توبكس» الأوسع نطاقاً عند مستويات غير مسبوقة، مرتفعاً 3.2%.
من بين أكثر من 1600 سهم يتم تداولها في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 60% من الأسهم وانخفض 37%، بينما ظل 3% دون تغيير.
وعلى عكس هذا الاتجاه، ارتفعت أسهم شركات تصنيع كابلات الألياف الضوئية، إذ قفزت أسهم «فوروكاوا إليكتريك» 9% و«فوجيكورا» 6%.
استفادت الأسهم اليابانية وخصوصاً أسهم التكنولوجيا وكذلك شركات تصدير السيارات من ضعف الين، بعد تصريحات ساناي تاكايتشي أنها تفضل أن تكون العملة ضعيفة لدعم صادرات البلاد.
ارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات، بقيادة أسهم «تويوتا موتور» التي صعدت 4%، وصعدت أسهم «هوندا موتور» 3%.