logo
أسواق

رغم قوة الرقائق تنقلب المعادلة.. لماذا تجاهلت طوكيو مكاسب وول ستريت؟

الأسهم تفقد مكاسبها الصباحية كافة

«نيكاي» يسجّل أول تراجع بـ4 جلسات

«وول ستريت» تقترب من ذروة تاريخية

رغم قوة الرقائق تنقلب المعادلة.. لماذا تجاهلت طوكيو مكاسب وول ستريت؟
متعاملة في بورصة نيويورك للأوراق المالية، الولايات المتحدة، يوم 5 أغسطس 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء، تحت وطأة ارتفاع قيمة الين، ما أدى إلى تسجيل مؤشر «نيكاي» أول خسارة له في أربع جلسات، ورغم المكاسب التي حققتها أسهم الرقائق، كان ارتفاع الين هو العامل الحاسم الذي قلب موازين السوق وأدى إلى تعثر مؤشر «نيكاي».

وكان مؤشر «نيكاي» ارتفع في التعاملات المبكرة اليوم، مدعوماً بصعود أسهم قطاع الرقائق، مقتفياً أثر المكاسب التي حققتها أسهم شركات الرقائق في «وول ستريت» المنتشية ببيانات النمو التي فاقت التوقعات. 

أخبار ذات صلة

تضع ورقة نقدية من فئة دولار أميركي على فمها، في مدينة سيدني، أستراليا، يوم 22 يونيو 2025.

أميركا القوية لم تنقذه.. الدولار صوب أكبر خسارة في عقدين

السوق اليوم

  • أنهى مؤشر «نيكاي» الجلسة منخفضاً 0.1% عند 50344.10 نقطة.
  • انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5% إلى 3407.37 نقطة.
  • ارتفع الين 0.4% في أحدث التعاملات إلى 155.60 للدولار، بعدما صعد أكثر من 0.5% في الجلسة السابقة.
يمران بجانب لوحة تعرض أرقام مؤشر «هانغ سنغ» قبل إغلاقه في هونغ كونغ يوم 14 فبراير 2022.
يمران بجانب لوحة تعرض أرقام مؤشر «هانغ سنغ» قبل إغلاقه في هونغ كونغ يوم 14 فبراير 2022. المصدر: (أ ف ب)

تداعيات قوة الين

يؤدي ارتفاع قيمة الين إلى تقليص قيمة المبيعات الخارجية للعديد من كبار المصدّرين في اليابان، ما انسحب على أداء شركات صناعة السيارات من بين الأسوأ أداء خلال الجلسة.

تعكس قوة الين حساسية الأسواق لمسار السياسة النقدية لبنك اليابان، إذ يُنظر إلى أي تشديد إضافي على أنه عامل ضغط مباشر على الأسهم، ولا سيما أسهم المصدّرين.

في الوقت نفسه، يدفع ارتفاع العملة بعض المستثمرين الأجانب إلى الحذر، مع تراجع جاذبية العوائد عند تحويلها إلى الدولار، ما يجعل الين عاملاً حاسماً في اتجاه التدفقات وأداء السوق خلال الفترة المقبلة. 

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط راسية في ميناء تشوشان شرقي الصين، يوم 4 نوفمبر 2020

النفط يتجاوز صدمة المخزونات.. لماذا تصمد الأسعار؟

الأكثر تضرراً

كانت الشركات المالية من أبرز الخاسرين، مع تراجع بعض المكاسب الكبيرة التي أعقبت قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاثة عقود يوم الجمعة، وتُسهم أسعار الفائدة المرتفعة عادةً في تعزيز أرباح الإقراض وحيازات الدخل الثابت، لكن المخاوف من أثر قوة الين طغت على هذا الدعم.

  • تراجعت أسهم عملاق السيارات «تويوتا» 1.8%، بينما خسرت «سوبارو» 1.2%.
  • انخفضت أسهم عملاقي الإلكترونيات «سوني» و«نينتندو» 1.9% و0.8% على التوالي.
  • خسر قطاع شركات التأمين 1.6%، في حين تراجعت أسهم قطاع البنوك 1%.
شعار شركة «إنتل» الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية.
شعار شركة «إنتل» الرائدة في صناعة الرقائق الإلكترونية. المصدر: linkedin.com

رغم قوة الرقائق

انخفض مؤشر «نيكاي» رغم الدعم الكبير الذي قدمته شركة «أدفانتست» المصنّعة لمعدات أشباه الموصلات وذات الوزن الثقيل في المؤشر، والتي أضافت 127 نقطة إلى «نيكاي» بعد قفزة سهمها 2.5%.

وارتفع سهم شركة «طوكيو إلكترون» 0.7%، في حين قفز سهم منافستها الأصغر «سكرين هولدينغز» 10%، ليصبح أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية في مؤشر «نيكاي»، بعدما رفعت «مورغان ستانلي إم يو إف جي سيكيوريتيز» السعر المستهدف للسهم. 

أخبار ذات صلة

سبائك تحمل العلامة التجارية لمصفاة إسطنبول للذهب، تركيا، يوم 21 يوليو 2025.

رقم قياسي جديد.. الذهب يطارد الـ5000 دولار

رفع السوق

كتب الاستراتيجي في شركة «نومورا للأوراق المالية» واتارو أكياما: «تتبع الأسهم اليابانية المرتبطة بالرقائق الإلكترونية نظيراتها الأميركية وترفع السوق بشكل عام، ويُعد تفوق مؤشر نيكاي على مؤشر توبكس دليلاً على ذلك».

وأضاف أكياما في مذكرة للعملاء: «لكن مع انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات في معظم الأسواق الخارجية في نهاية الأسبوع، فمن غير المرجح حدوث تحركات كبيرة في الأسهم اليابانية»، مشيراً إلى أن الأسواق اليابانية ستفتح أبوابها يومي الخميس والجمعة كالمعتاد.

متداولون بعد دق جرس الإغلاق داخل بورصة نيويورك في الولايات المتحدة يوم 14 مايو 2018.
متداولون داخل بورصة نيويورك في الولايات المتحدة بعد دق جرس الإغلاق يوم 14 مايو 2018. المصدر: غيتي إيمجز

وول ستريت

ارتفع الناتج المحلي الإجمالي المقوم بالأسعار الحقيقية  4.3% على أساس سنوي في الربع الثالث، مقارنة بنمو 3.8% في الربع الثاني من هذا العام، وفي مقابل توقعات بزيادته 3.3%، بفضل زيادة في الإنفاق الاستهلاكي والصادرات والإنفاق الحكومي، في مقابل تراجع الواردات.

كما تسارع نمو مؤشري أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، إذ ارتفع المؤشر العام إلى 2.8% مقارنة بـ2.1% سابقاً، بينما صعد المؤشر الأساسي، مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، إلى 2.9% مقارنة بـ2.6%.

  • ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.16%، أو 80 نقطة، إلى 48442 نقطة.
  • صعد مؤشر «إس آند بي 500» 0.46%، أو 31.3 نقطة، إلى 6909 نقاط، مقترباً من مستواه القياسي البالغ 6920 نقطة.
  • زاد مؤشر «ناسداك» المركب 0.57%، أو 133 نقطة، إلى 23561 نقطة.
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف