logo
أسواق

المضاربون يتصدرون المشهد.. هل يخسر الذهب الحاجز النفسي التاريخي؟

الذهب يكافح للتماسك قرب 5000 دولار

الزخم المضاربي يرفع تقلبات الأسعار

مشتريات البنوك المركزية تدعم الصعود

المضاربون يتصدرون المشهد.. هل يخسر الذهب الحاجز النفسي التاريخي؟
سبيكة ذهب معروضة داخل متحف العملات في مصرف لبنان، بيروت، 6 نوفمبر 2014.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تراجع الذهب في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، رغم حالة الضعف التي يمر بها الدولار الأميركي، في إشارة إلى حالة القلق التي تسيطر على المضاربين، إلا أن المعدن النفيس ظل متماسكاً فوق مستويات 5,000 دولار للأونصة، وذلك بعد نجاحه في تجاوز تلك المستويات خلال تعاملات أمس.

تأتي تحركات الذهب وسط حذر من المستثمرين قبل صدور بيانات مهمة عن الوظائف والتضخم بالولايات المتحدة في وقت لاحق الأسبوع الجاري، والتي من شأنها أن توفر مؤشرات على مسار أسعار الفائدة التي سيقررها مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي). 

أخبار ذات صلة

ساناي تاكايتشي، رئيسة الحزب الليبرالي الديمقراطي في اليابان، العاصمة طوكيو، يوم 12 أكتوبر 2025.

المرأة الحديدية تشعل الأسواق.. كيف ارتفع الين والأسهم في آنٍ واحد؟

كم بلغ سعر أونصة الذهب اليوم؟

  • نزل سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم نحو 0.48%، أو ما يعادل 22 دولاراً، إلى 5,031 دولاراً للأونصة بحلول الساعة 6:10 بتوقيت غرينتش.
  • انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل نحو 0.45%، أو ما يعادل 24 دولاراً للأونصة، لتصل إلى 5,055 دولاراً للأونصة، بعدما لامست 5,069 دولاراً.
  • عند نهاية تعاملات أمس، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أبريل، 2%، أو ما يعادل 99.6 دولار، إلى 5,079.40 دولار للأونصة.
  • في الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب تسليم أبريل 1.8%، أو ما يعادل 90.3 دولار، إلى 4,979.8 دولار، كما سجلت مكاسب أسبوعية قوية 4.9%، أو ما يعادل 234.7 دولار.
  • خلال خمس جلسات، يرتفع المعدن الأصفر بنحو 8%، كما يرتفع 17% منذ بداية العام الجاري، الذي سجل في مطلعه 15 مستوى قياسياً. 

أخبار ذات صلة

«بيتكوين» تظهر من خلال زجاج مكسور في صورة توضيحية ملتقطة يوم 25 يونيو 2021.

بيتكوين دون الدعم الحرج.. خوف شديد يهز الثقة في سوق كريبتو

التوتر يُبقي آمال الذهب

قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي في «تيستي لايف» إيليا سبيفاك: «الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي في أي وقت قريب على الأرجح لسنوات مقبلة، لذا نحن في وضع يملك فيه الذهب نوعاً من الميزة الصعودية».

وأظهرت بيانات صادرة عن بنك الشعب الصيني يوم السبت أن البنك المركزي مدد وتيرة شراء الذهب للشهر الـ15 على التوالي في يناير.

كما قالت المؤسسة والمديرة التنفيذية لمجموعة «بي تو برايم» يفغينيا ميكولياك: «الطلب المستمر من البنوك المركزية، وكون الصين محوراً لهذا الاتجاه، أصبح قوة مهمة لتحقيق الاستقرار ومؤشراً استرشادياً للسوق».

أضافت ميكولياك في مذكرة للعملاء: «الشراء الرسمي المنتظم من البنوك المركزية، وخصوصاً من بنك الصين، بات يرسخ على نحو متزايد حداً أدنى هيكلياً للسوق». 

أخبار ذات صلة

فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية مع سفن من خفر السواحل أثناء عبورها مضيق هرمز بتاريخ 24 يونيو 2022.

واشنطن تهدد والنفط يتجاهل.. شبح إغلاق «هرمز» يعود للواجهة

الدولار المحرك الرئيس

قال مدير قطاع السلع الاستراتيجية لدى «تي دي سيكيوريتيز» بارت ميليك: «الدولار هو المحرك الأساسي لأسعار الذهب»، مشيراً إلى أن التوقعات بأن البيانات الاقتصادية ستكون ضعيفة، تتزايد، ولا سيما في ما يتعلق بسوق العمل.

كتب سبيفاك من «تيستي لايف» في مذكرة للعملاء: «رغم تراجع الدولار الأخير، إلا أن سيطرة الزخم المضاربي على التداولات مع انحسار نسبي لسيولة المؤسسات والصناديق، دفع الذهب إلى عمليات جني أرباح سريعة اليوم».

وتكبد الدولار خسائر اليوم الثلاثاء، ليهبط إلى أدنى مستوياته في نحو أربع سنوات، في حين حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات. 

أخبار ذات صلة

متعامل في بورصة نيويورك خلال جلسة التداول الصباحية، الولايات المتحدة، يوم 22 أغسطس 2025.

تحرك مفاجئ للين يهز الأسواق.. الدولار يترنح مع قلب المعادلة

السوق تترقب

قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت إن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية؛ ما يؤثر على النقاش الجاري حالياً في مجلس الاحتياطي.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة لشهر ديسمبر، ومؤشر أسعار المستهلكين، وطلبات إعانة البطالة، وتقرير الوظائف غير الزراعية في يناير، ومن المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية 70 ألف وظيفة في يناير.

كذلك يتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري، مع توقع الخفض الأول في يونيو، ويميل الذهب الذي لا يدر عائداً إلى الصعود مع أسعار الفائدة المنخفضة والدولار الضعيف.

ورشة لتصنيع المشغولات الذهبية في شارع الصاغة بالعاصمة المصرية القاهرة، يوم 14 يناير 2024.
ورشة لتصنيع المشغولات الذهبية في شارع الصاغة بالعاصمة المصرية القاهرة، 14 يناير 2024. المصدر: رويترز

زخم مضاربي

قال المدير الإداري لشركة «لايتهاوس كانتون» سونيل غارغ في مذكرة: «لقد رأيتم الكثير من مراكز المضاربة تتراكم... لا أعتقد أنه تم الكشف عنها بالكامل».

كما كتب كبير الاستراتيجيين لدى «إنترأكتيف بروكرز» ستيف سوسنيك في مذكرة: «استحوذ موضوع المعادن الثمينة على اهتمام الجمهور، وأدى إلى تداول الزخم الذي تجاوز حتى نوع التحركات الضخمة التي شهدناها في مجموعة واسعة من الأصول المضاربة».

الذهب يظل متقلباً، والمحفزات السياسية والجيوسياسية هي مفتاح استمرار الصعود، فيما تراقب الأسواق بحذر أي تحرك جديد من «سي إم إي» أو بنك الاحتياطي الفيدرالي لضبط التوازن دون صدمة للأسواق. 

أخبار ذات صلة

متجر «باندورا» للمجوهرات في ميونخ، ألمانيا، 11 نوفمبر 2025.

«باندورا» أكبر تاجر مجوهرات بالعالم.. لماذا يهرب من الفضة للبلاتين؟

شهية المخاطر

يرى المحلل لدى «آي جي» للوساطة توني سيكامور أن الأسواق تشهد تقلبات حادة في المعادن النفيسة، موضحاً أن ما يحدث حالياً يُعد ارتدادات طبيعية بعد موجة عنيفة من صعود أسعار الذهب.

وأضاف سيكامور في مذكرة للعملاء: «عودة محادثات الولايات المتحدة وإيران إلى المسار الدبلوماسي أزالت جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما انعكس سلباً على أسعار الذهب والسلع عموماً».

كما أشار الخبير الاستراتيجي في بنك «أوه سي بي سي» كريستوفر وونغ إلى أن المعنويات تحولت إلى سلبية عبر معظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة، متضمنة الذهب، ولم يتأكد الاتجاه بعد، في إشارة إلى تقلب محتمل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف