توقعات خفض الفائدة تتقدم ببطء اليوم
المستثمرون بانتظار قرار لاغارد وبايلي

تقف العملة الأميركية، اليوم الخميس، على أظافرها، إذ يترقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلكين لشهر نوفمبر، والمقرر صدوره اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره غداً الجمعة.
كما تترقب الأسواق قرارات البنوك المركزية في كل من بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان، ومن المقرر أن يصدر قرار البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا في وقت لاحق اليوم، في حين يعلن بنك اليابان قراره غداً الجمعة.
إذا جاءت البيانات اليوم أفضل من التوقعات وأظهرت تباطؤ معدلات التضخم، فقد يشجع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على خفض الفائدة في يناير، خاصة في ظل التدهور الذي أصاب سوق العمل.
تتوقع الأسواق الآن استقرار مؤشر أسعار المستهلكين (شهريا) (نوفمبر) في الولايات المتحدة عند مستويات 0.3% مقابل النسبة ذاتها في أكتوبر.
وعلى أساس سنوي تتوقع الأسواق ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين (سنويا) (نوفمبر) إلى 3.1% من 0.3% المسجلة في الشهر ذاته من العام الماضي.
كما تتجه التوقعات الى ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، وهو المقياس المفضل للفيدرالي.
وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي»، تتوقع الأسواق الآن بنسبة 26.6% أن يخفض المركزي الأميركي سعر الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع يناير المقبل
في حين يتوقع 73.4% من المشاركين أن يتوقف الفيدرالي في اجتماع الـ28 من يناير 2026 عن تحريك أسعار الفائدة.
ويتوقع المتداولون الآن خفضين إلى ثلاثة في العام المقبل، في الولايات المتحدة، لتستقر الفائدة على الأموال الفيدرالية قرب مستويات 3%.
كتب المحلل لدى «آي.جي» توني سيكامور في مذكرة: «رسمت البيانات المجمعة صورة لنمو ضعيف للوظائف، ورغم أنها ليست ضعيفة بما يكفي لخفض أسعار الفائدة في يناير، فإن الارتفاع المستمر في البطالة يبقي الباب مفتوحاً أمام التخفيف في اجتماع لجنة السوق المفتوحة في مارس إذا أظهرت تقارير التوظيف اللاحقة استمرار التدهور».
وخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة كما كان متوقعاً الأسبوع الماضي، لكنه أشار إلى أنه من غير المرجح أن تنخفض تكاليف الاقتراض أكثر على المدى القريب، متوقعاً خفضاً آخر لأسعار الفائدة مرة واحدة فقط في عام 2026.
وكتب رئيس الأسواق لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس» توماس ماثيوز، في مذكرة: «إذا جاء مؤشر أسعار المستهلكين كما هو متوقع، فلن يشعر الفيدرالي بالتأكيد بالضغط للتخفيف في الاجتماعات القليلة المقبلة حتى شهر مارس، وقد يكون من السابق لأوانه توقع خفض الفائدة».