logo
أسواق

تجاهلت «تاكو ترامب».. الأسهم ترفع شعار «الشراء على الاحتمال»

السوق يسعر نهاية الحرب والتوصل إلى اتفاق

نتائج الذكاء الاصطناعي تعزز قوة الارتفاعات

نيكاي الياباني يخترق عتبة 62 ألفاً للمرة الأولى

تجاهلت «تاكو ترامب».. الأسهم ترفع شعار «الشراء على الاحتمال»
متعاملون داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية يوم 3 يناير 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراهن الأسواق على السلام رغم غياب الاتفاق، فيما لم تنتظر الأسهم اتفاقاً فعلياً، بل بدأت تسعر نهاية الحرب قبل توقيع اتفاق رسمي، في إحدى أسرع موجات التسعير الاستباقي منذ بداية التصعيد.

تجاهلت الأسهم العالمية التلميحات التي بدت أكثر تحفظاً من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام نهائي مع طهران لإنهاء الحرب، التي عطلت أكثر من 20% من إمدادات الطاقة، ووضعت العالم أمام مخاوف ركود تضخمي جديد.

حتى مع احتمالات تراجع ترامب عن تصريحاته السابقة بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، في الظاهرة التي تعرفها الأسواق بـ«تاكو ترامب» أو «ترامب دائماً يتراجع»، وهو الوصف الذي تستخدمه الأسواق للإشارة إلى ميل ترامب للتراجع بعد التصعيد، ارتفعت الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط بعد إعلان إيران أنها تدرس مقترحاً أميركياً جديداً. 

أخبار ذات صلة

خلال وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى قاعة كروس بالبيت الأبيض في واشنطن العاصمة لإلقاء خطاب حول الصراع في الشرق الأوسط، 1 أبريل 2026.

النفط يهوي مع رهان الأسواق على صفقة سلام محتملة

مستويات تاريخية

  • استهلت الأسهم تعاملات اليوم الخميس على ارتفاعات كبيرة دفعت مؤشرات اليابان إلى مستويات قياسية جديدة، مع مكاسب اقتربت من 6%.
  • ارتفعت العقود الآجلة الأميركية اليوم، استكمالاً لمسيرة الإغلاق القياسية في جلسة أمس، في حين وسعت أسعار الذهب مكاسبها تزامناً مع استمرار هبوط الدولار الأميركي.

ويعزز هبوط النفط شهية المستثمرين تجاه الأسهم، مع تراجع المخاوف من موجة تضخمية جديدة قد تدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

تحفظ الجانبين

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال»: «من السابق لأوانه إجراء محادثات مباشرة مع طهران»، بينما وصف نائب إيراني كبير المقترح الأميركي الأحدث بأنه «أقرب إلى قائمة أمنيات منه إلى الواقع».

وقالت إيران أمس الأربعاء إنها تدرس مقترح سلام أميركياً، أوضحت مصادر إنه سينهي الحرب رسمياً، لكنه يترك المطالب الأميركية الرئيسية المتعلقة بتعليق البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز دون حل.

كما نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قوله إن طهران ستسلم ردّها، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتقد أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق.

باكستان، التي تقوم بالوساطة بين الجانبين، أكدت أن واشنطن وطهران تقتربان من الاتفاق على مذكرة من صفحة واحدة من شأنها إنهاء الصراع رسمياً. 

أخبار ذات صلة

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 11 نوفمبر 2022

الأسهم العالمية تسعّر صفقة سلام محتملة.. فما مصير الرهان؟

«نيكاي» فوق 62 ألفاً

قفز المؤشر «نيكاي» الياباني إلى مستوى قياسي اليوم الخميس مع استئناف التداول في الأسواق المالية بعد العطلات، وذلك بدعم من التفاؤل إزاء الأرباح القوية لقطاع التكنولوجيا ومؤشرات التوصل إلى اتفاق سلام محتمل في الشرق الأوسط.

  • قفز المؤشر «نيكاي 225» القياسي 5.6% إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 62870.59 نقطة.
  • صعد المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 3.12% إلى 3820.84 نقطة، بحلول الساعة الـ2:10 بتوقيت غرينتش.
  • ازدادت السندات الحكومية اليابانية بعد عطلة دامت 3 أيام، ارتفع خلالها الين وسط تكهنات بتدخل السلطات لدعم العملة.
  • بلغ سعر صرف الين 156.33 مقابل الدولار، مستقراً نسبياً بعد يوم من وصوله إلى أعلى مستوى له في 10 أسابيع عند 155؛ ما أثار تكهنات بتدخل رسمي جديد. 

أخبار ذات صلة

شعارات الجنيه الإسترليني والدولار واليورو على إحدى قاعات صرف العملات في القدس يوم 29 ديسمبر 2022.

الدولار تحت ضغط مزدوج.. تدخلات مربكة واستقرار غائب

آسيا اليوم

  • قفز مؤشر «آسيا داو» 3% فوق 6360 نقطة، بحلول الساعة الـ2:10 بتوقيت غرينتش.
  • ارتفع مؤشر «شنغهاي» الرئيسي في الصين 0.2% إلى 4170 نقطة.
  • صعد مؤشر «هانغ سينغ» لأسهم هونغ كونغ 1.5% إلى 26600 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «سينسكس» الهندي 1.5% قرب 78000 نقطة.
  • ازداد مؤشر «ستريت تايمز» في سنغافورة نحو 0.25% إلى 4940 نقطة.
شاشة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر «نيكاي» الياباني والين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو، 13 مارس 2026.
شاشة إلكترونية تعرض أسعار مؤشر نيكاي الياباني والين الياباني مقابل الدولار الأميركي في طوكيو، 13 مارس 2026 المصدر: «رويترز»

«وول ستريت» تطير

ارتفع المؤشران «ستاندرد اند بورز 500» و«ناسداك» ليغلقا عند مستويين قياسيين في الليلة الماضية، مدعومين بمؤشرات على إمكانية إنهاء حرب إيران.

قال مدير المحافظ في «غلوبالت إنفستمنتس» توماس مارتن: «الاقتصاد يسير على ما يرام، ولا توجد علامات خطر حقيقية تشير إلى أي شيء يقترب حتى من الركود، وفي ظل هذا لا بدّ من امتلاك الأسهم».

وأضاف في مذكرة للعملاء: «السوق يتداول على أساس أن الحرب انتهت فعلاً، وقد يكون هناك إفراط في التفاؤل، لكن الخوف من ضياع فرصة اللحاق بالأسهم قبل صعودها الحاد دفع المستثمرين إلى موجات شراء محفوفة بالمخاطر». 

أخبار ذات صلة

خلال التعاملات في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 17 أبريل 2026.

مشروع ترامب وتحذير باول.. هل تجاهلت الأسهم الخطر أكثر من اللازم؟

الذكاء الاصطناعي

أدت أرباح قوية حققتها شركة «أدفانسد مايكرو ديفايسز» إلى ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وغيرها من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وصعد سهم «أدفانسد مايكرو ديفايسز» إلى أعلى مستوى له على الإطلاق بعد توقع الشركة إيرادات فصلية تفوق التوقعات بفضل الطلب القوي على الرقائق المستخدمة في مراكز البيانات. كما صعد سهم شركة «إنتل» المنافسة.

  • ارتفع المؤشر «ستاندرد اند بورز 500» بمقدار 104.46 نقطة، أو 1.45%، ليغلق عند 7364.72 نقطة.
  • صعد المؤشر «ناسداك» المجمع 508.76 نقطة، أو 2.01%، ليصل إلى 25834.88 نقطة.
  • تقدم المؤشر «داو جونز» الصناعي 603.51 نقطة، أو 1.2%، إلى 49909.55 نقطة.

تعكس هذه التحركات عودة واضحة لرهانات المخاطرة، مع انتقال السيولة مجدداً إلى أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. 

أخبار ذات صلة

سبيكتا ذهب معروضتان بمتجر في حي تشو وسط العاصمة اليابانية طوكيو يوم 29 أغسطس 2023.

بعد السقوط إلى قاع 5 أشهر.. الذهب يرتفع مؤقتاً أم يحاول استرجاع هيبته؟

أوروبا لم تتخلف

صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بأكثر من 2% عند إغلاق أمس، في ظل ارتفاع واسع النطاق، إذ عززت التقارير التي تفيد باحتمال التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران الرغبة في المخاطرة، وأدت إلى انخفاض حاد في أسعار النفط، في حين أسهمت أرباح وتقارير شركات إيجابية في تعزيز التفاؤل.

وقال كيران جانيش المحلل في «يو.بي.إس غلوبال ويلث مانجمنت»: «علامات التقدم نحو اتفاق تعتبر في بعض النواحي أكثر إيجابية لأوروبا مقارنة بالولايات المتحدة، فقط لأنها منطقة شديدة التأثر بالأمر».

  • أغلق المؤشر ستوكس 600 مرتفعاً 2.2% عند 623.25 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ الـ17 من أبريل.
  • صعدت البورصات الإقليمية الرئيسية، وتصدر المؤشر كاك 40 الفرنسي التقدم إذ ارتفع 2.9%.
  • صعد مؤشر بورصة ميلانو 2.4%، ليحوم بالقرب من أعلى مستوى له منذ عام 2000.
  • ساعد انخفاض أسعار النفط قطاع السفر، شديد التأثر بهذه الأسعار، على الصعود 5.8% ليتصدر مكاسب القطاعات بالمؤشر.

لكن خلف هذا التفاؤل الحاد، لا تزال الأسواق تراهن على اتفاق لم يولد بعد؛ ما يجعل أي انتكاسة سياسية قادرة على قلب موجة الصعود إلى إحدى أسرع عمليات البيع هذا العام.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف