logo
أسواق

الأسهم تترقب «إنفيديا».. هل تصمد شهية المخاطرة؟

نيكاي يترقب نتائج إنفيديا وبيانات التضخم

تراجع النفط يخفف ضغط العوائد والأسواق

العقوبات والتعريفات تكبح شهية المخاطرة

الأسهم تترقب «إنفيديا».. هل تصمد شهية المخاطرة؟
متداول يتابع حركة مجموعة من الأصول داخل بورصة نيويورك في الولايات المتحدة، يوم 27 فبراير 2026.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تحركت الأسهم الآسيوية بحذر في تعاملات اليوم الأربعاء، مع ترقب المستثمرين نتائج «إنفيديا» وبيانات التضخم الأميركية بحثاً عن إشارات تحدد اتجاه أسواق الأسهم والسياسة النقدية.

وتراقب الأسواق في الوقت نفسه تأثير العقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة على إيران، وانخفاض أسعار النفط مع تجدد الآمال بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بينما تضيف عودة التوترات التجارية بين واشنطن وأوتاوا ضغوطاً جديدة على شهية المخاطرة.

ويأتي ذلك قبل كلمة رئيس البنك المركزي الأميركي «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» كيفن وارش، ورؤساء بنوك مركزية كبرى في ندوة «جاكسون هول»، ما يجعل نتائج «إنفيديا» وبيانات التضخم وحركة السندات والنفط عوامل متزامنة في تحديد اتجاه الأسهم خلال الأيام المقبلة. 

أخبار ذات صلة

كيفن وارش يتحدث خلال مؤتمر صحفي في واشنطن العاصمة، في 29 يوليو 2026

الدولار في موقف معقد.. هل يفك وارش شيفرة الفائدة أو البيانات؟

الأسهم اليوم

  • ارتفع مؤشر «نيكاي 225» الياباني 0.76% إلى 66360.55 نقطة بعد مرور أكثر من نصف الجلسة.
  • صعد مؤشر «توبكس» الأوسع 0.61% إلى 4118.44 نقطة، وسط تحرك في نطاق محدود خلال بداية الجلسة.
  • جاء الصعود مع ارتفاع سهم مجموعة «سوفت بنك» 3%، وارتفاع سهم «طوكيو إلكترون» 0.2%.
  • في كوريا الجنوبية ارتفع «كوسبي» 1.8% إلى 6864 نقطة.
  • في هونغ كونغ ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» حوالي 1%. 

أخبار ذات صلة

عودة علاوة المخاطر إلى برميل النفط، مع تجدد التصعد وغموض المشهد بشأن مصير الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

النفط يخسر 10 دولارات في 3 أيام.. هل تبالغ الأسواق في تقديراتها؟

إنفيديا تحسم

تترقب الأسواق نتائج «إنفيديا» باعتبارها مؤشراً على قوة الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبحت الشركة من أهم محركات قطاع التكنولوجيا والأسهم الأميركية، فيما يركز المستثمرون على الإيرادات والتوقعات المستقبلية وهوامش الأرباح.

وتشير تقديرات المحللين إلى أن الإيرادات الفصلية قد تقترب من 92 مليار دولار، بينما تتركز المتابعة أيضاً على قدرة الشركة على تلبية التوقعات المرتفعة، وتطور أعمالها في الصين، وإمدادات رقائق الذكاء الاصطناعي الجديدة.

وقال محلل الأسهم في «نومورا للأوراق المالية» واتارو أكياما إن نتيجة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الضعيفة قد تقلص توقعات رفع الفائدة من «الاحتياطي الفيدرالي» أكثر، وهو ما قد يمثل عاملاً إيجابياً لسوق الأسهم.

خلال فعاليات مؤتمر «إنفيديا» في سان خوسيه، كاليفورنيا
خلال فعاليات مؤتمر «إنفيديا» في سان خوسيه، كاليفورنياالمصدر: «بلومبرغ»

النفط يخفف الضغط

ساهم تراجع أسعار النفط في تخفيف بعض الضغوط عن الأسهم، بعدما انخفض خام برنت أكثر من 3% في جلسة الثلاثاء مع تقييم المستثمرين لاحتمالات انخفاض مخاطر تعطل الإمدادات نتيجة التطورات المتعلقة بمضيق هرمز والعقوبات الأميركية على إيران.

وقال مدير أبحاث الأسواق لدى «ميريل وبنك أوف أميركا برايفت بنك» جو كوينلان إن الأسواق تواجه تجاذباً بين سوق السندات والوضع الجيوسياسي وأسعار النفط، لكنه أشار إلى تفاؤل المؤسسة بشأن الاقتصاد الأميركي خلال الفترة المقبلة.

ويخفف انخفاض النفط من مخاوف التضخم، كما يضغط على عوائد السندات، ما يمنح أسهم النمو والتكنولوجيا مساحة أكبر للتحرك، خصوصاً مع ترقب المستثمرين نتائج «إنفيديا» وبيانات التضخم الأميركية. 

أخبار ذات صلة

سفن بالقرب من مضيق هرمز، قرب الحدود مع محافظة مسندم العمانية، 11 مارس 2026.

هرمز يتصدر المشهد.. هل يكفي الممر المؤقت لخفض فاتورة المخاطر؟

وول ستريت

اختتمت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت التعاملات على ارتفاع أمس، بفعل تعافي أسهم شركات التكنولوجيا من موجة بيع قبيل إعلان نتائج شركة «إنفيديا» العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي، في حين وجد المستثمرون بعض الارتياح حيال انخفاض أسعار النفط وعوائد السندات.

قال محللو «بنك أوف أميركا» إن العقوبات الأميركية الجديدة على إيران لم تؤدِ إلى موجة واسعة من النفور من المخاطرة، بعدما جاءت الإجراءات الاقتصادية أقل حدة مما كان يخشاه بعض المستثمرين، خصوصاً مع عدم فرض عقوبات فورية على الشركاء التجاريين الرئيسيين لطهران.

لكن استمرار التوتر مع إيران يبقي المخاطر الجيوسياسية حاضرة، خصوصاً مع استمرار عدم اليقين بشأن الملاحة عبر هرمز، ما يجعل أي تصعيد عسكري جديد قادراً على إعادة رفع النفط والعوائد والضغط على الأسهم.

  • ارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 23.76 نقطة، بما يعادل 0.31%، إلى 7676.62 نقطة.
  • زاد المؤشر «ناسداك» المجمع 165.28 نقطة، أو 0.64%، إلى 26145.47 نقطة.
  • صعد المؤشر «داو جونز» الصناعي 155.75 نقطة، أو 0.29%، إلى 53572.91 نقطة. 

أخبار ذات صلة

متداولان في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 27 مايو 2026.

بوصلة الأسهم تهتز.. الرقائق و«هرمز» والفائدة في مواجهة واحدة

أوروبا تتنفس

أغلقت الأسهم الأوروبية أمس على ارتفاع، مع صعود مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 0.35%، بينما ساعد انخفاض النفط على تهدئة المخاوف بشأن تكاليف الطاقة، في وقت رأى فيه المستثمرون أن الإجراءات الأميركية لم تؤثر فوراً في تدفقات النفط العالمية.

وقال الرئيس العالمي للاقتصاد الكلي لدى «آي إن جي» كارستن برزيسكي إن تحسن المعنويات والنمو الذي تجاوز الإمكانات خلال النصف الأول من العام يمثلان إشارات واعدة، لكنه حذر من مخاطر ارتفاع أسعار النفط والغاز وتجدد التوترات التجارية.

ويضع ذلك الأسواق الأوروبية أمام معادلة مشابهة للأسواق الأميركية والآسيوية، إذ يوفر انخفاض الطاقة دعماً للأسهم، بينما يمكن لأي تصعيد جيوسياسي أو تجاري أن يعيد الضغوط على التضخم والنمو.

متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 24 أغسطس 2026
متداولون في بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 24 أغسطس 2026المصدر: (أ ف ب)

السندات تضغط

تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل، مع استمرار المستثمرين في تقييم خطط وزارة الخزانة لزيادة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، وهو ما ساعد على تخفيف بعض الضغط عن أسهم النمو.

وتحركت عوائد السندات وأسعار النفط في اتجاه أكثر ملاءمة للأسهم، إذ إن انخفاض تكلفة الاقتراض طويلة الأجل يقلل معدل الخصم المستخدم في تقييم الشركات، خصوصاً شركات التكنولوجيا التي تعتمد تقييماتها بدرجة أكبر على الأرباح المستقبلية.

ويترقب المستثمرون في الوقت نفسه ظهور كيفن وارش في «جاكسون هول»، بحثاً عن إشارات بشأن ارتفاع عوائد السندات واستقلالية «الاحتياطي الفيدرالي»، وهي نقاط يمكن أن تحدد اتجاه الدولار والسندات والأسهم معاً. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي ضمن صورة توضيحية ملتقطة يوم 17 يوليو 2022.

الدولار يكافح بعد «عقوبات يوم النصر».. هل يخرج مهزوماً؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف