logo
طاقة

حرب إيران تدفع النفط فوق 81 دولاراً.. أسئلة رئيسية تحدد مصير الأسعار

استمرار الحرب يقود الأسعار إلى مستويات 100 دولار

طول فترة الصراع سيقود إلى توقف الإنتاج بالمنطقة

النفط يرتفع أكثر من 8 دولارات في أقل من 48 ساعة

حرب إيران تدفع النفط فوق 81 دولاراً.. أسئلة رئيسية تحدد مصير الأسعار
تراجعات النفط تهدأ اليوم، بعد هبوط عنيف أمس، عقب منح واشنطن طهران إعفاءاً من العقوبات لمدة 60 يوماً.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

وسّعت أسعار النفط مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، لترتفع أكثر من 8 دولارات دفعة واحدة على مدار ثلاثة أيام، وقفزت إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عام على وقع استمرار حرب إيران التي دخلت يومها الرابع.

شنت إسرائيل والولايات المتحدة يوم السبت ضربات على طهران، وردّت إيران بمزيد من الصواريخ، ما أدى إلى تفاقم حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال» إلى أن الهجوم على الأهداف الإيرانية قد يستمر لأسابيع، كما أكدت إسرائيل أن الحرب مستمرة حتى تحقق أهدافها. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يظهر على شاشة هاتف ذكي، وخلفه شعار عملة «بيتكوين»

بيتكوين تتحدى المألوف.. لماذا ترتفع العملات المشفرة رغم حرب إيران؟

كم بلغ سعر برميل برنت اليوم؟

  • ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو إلى 81.2 دولار، بزيادة 3% أو ما يقرب من 3 دولارات، بحلول الساعة 8:00 بتوقيت غرينتش.
  • صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أبريل بنحو 2.8 دولار، أو 3.8%، إلى 4.1 دولار للبرميل.
  • خلال تعاملات أمس، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 13% إلى 82.37 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ يناير 2025، قبل أن تبلغ 77.74 دولار للبرميل عند التسوية، بزيادة 4.87 دولار، أو 6.7%.
  • شهد برنت ارتفاعاً ملحوظاً في التداولات بعد إغلاق السوق، وذلك عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني في وقت متأخر من مساء أمس أنه سيهاجم أي سفينة تُحاول عبور مضيق هرمز.
  • بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 71.23 دولار عند التسوية، مرتفعاً 4.21 دولار، أو 6.3%، وكان قد ارتفع في وقت سابق أكثر من 12% إلى 75.33 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو.
  • خلال الأسبوع الماضي، انخفض برنت 1.8%، فيما تراجع غرب تكساس الوسيط بنحو 2.2%، بعد تمديد الولايات المتحدة وإيران المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كان من المفترض أن تشهد مدينة فيينا جولة رابعة من المفاوضات هذا الأسبوع، بعد فشل مفاوضات جنيف في التوصل إلى اتفاق بسبب نقاط خلافية حول الملف النووي الإيراني. 

أخبار ذات صلة

وسيط يترقب افتتاح الأسواق الأوروبية في مركز «كناري وارف» المالي وسط العاصمة البريطانية لندن يوم 24 يونيو 2016.

هل تنتهي الحرب قريباً؟ العقود الآجلة للبورصات العالمية تتوقع الإجابة

غياب مؤشرات التهدئة

قال محلل السوق لدى «آي.جي» توني سيكامور في مذكرة: «في غياب مؤشرات على تهدئة سريعة، وإغلاق مضيق هرمز فعلياً، وإظهار إيران استعدادها لاستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة، تظل احتمالات الصعود قائمة وتتزايد كلما طال أمد الصراع».

أضاف سيكامور: «توسعت حرب إيران أمس الاثنين حين هاجمت إسرائيل لبنان، وردّت إيران بشن ضربات على البنية التحتية للطاقة في دول بالخليج وعلى ناقلات نفط في مضيق هرمز».

أحد حقول النفط العراقية
أحد آبار حقول النفط العراقية. المصدر: وكالة الأنباء العراقية

هرمز في قلب الحدث

يشهد مضيق هرمز عبور سفن تحمل نفطاً يعادل حوالي خمس الطلب العالمي، إلى جانب ناقلات تنقل الديزل والبنزين وأنواعاً أخرى من الوقود إلى الأسواق الآسيوية الكبرى، بما في ذلك الصين والهند.

وبحسب بيانات رسمية، يعد الممر المائي قناة لنقل حوالي 20% من الغاز الطبيعي المسال في العالم، وأغلبه قادم من قطر.

قالت شركة «كبلر» في مذكرة أمس: «تتجنب الناقلات وسفن الحاويات الآن الممر المائي، بعد أن ألغت شركات التأمين تغطية مخاطر الحروب للسفن».

وأجّج المخاوف بشأن الإمدادات البيان الصادر عن الحرس الثوري، والذي أفاد بأن مضيق هرمز مغلق، وأن إيران ستطلق النار على أي سفينة تحاول العبور. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في القاعدة البحرية الأميركية، مدينة يوكوسوكا اليابانية، يوم 28 أكتوبر 2025.

الحرب تقلب الطاولة.. أسهم تتهاوى من القمة والين يسقط وسلطات تحذر

التضخم يتسلل

يتوقع محللو «غولدمان ساكس» أن يؤدي استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع مطرد في أسعار النفط، ما يُؤجج التضخم الذي قد يُقوّض النمو الاقتصادي العالمي ويرفع أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وارتفعت أسعار النفط والغاز أمس في أعقاب الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران وردّ طهران، الذي أدى إلى إغلاق منشآت نفط وغاز في جميع أنحاء المنطقة، وعطّل الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

وتوقع محللو «غولدمان ساكس» أن تظل أسعار النفط مرتفعة خلال الأيام المقبلة، بينما تركز الأسواق على تأثير تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. 

أخبار ذات صلة

فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية مع سفن من خفر السواحل أثناء عبورها مضيق هرمز بتاريخ 24 يونيو 2022.

المضيق الأهم في العالم.. هل يغيّر «هرمز» مصير الحرب؟

الأسئلة الرئيسية

قال نائب رئيس مجلس إدارة «ستاندرد آند بورز غلوبال» دانيال يرجين: «الأسئلة الرئيسية هي: ما حجم الإمدادات التي ستُفقد؟ وكم ستستمر؟ وكيف سترد القوى الكبرى؟».

أضاف يرجين في بيان: «كان الارتفاع الأولي في أسعار النفط أقل حدة من توقعاتنا، إلا أن الهجمات الإيرانية الانتقامية على دول رئيسية أخرى منتجة للطاقة عمّقت المخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر إلى مزيد من تعطل الإمدادات».

أغلقت السعودية أمس أكبر مصفاة نفط محلية لديها بعد غارة جوية بطائرة مسيّرة.

وأوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأعلنت شركة «قطر للطاقة» المملوكة للدولة حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

وتسبب تفاقم الصراع الإيراني في تقطّع السبل بحوالي 150 سفينة في مضيق هرمز، بعد مقتل بحّار وتضرر ثلاث ناقلات نفط على الأقل. 

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط قبالة سواحل دبي، الإمارات، 1 مارس 2026.

الأسعار ترتفع 9%.. النفط يقترب من 90 دولاراً هذا الأسبوع

النفط فوق الـ100 دولار

قال خبراء بنك «جيه.بي مورغان»: «تقليص حركة الملاحة في مضيق هرمز لمدة تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أسابيع ربما يُجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج، ما قد يدفع سعر خام برنت إلى ما فوق 100 دولار».

كما توقع محللو «سيتي بنك» في مذكرة أن يتداول خام برنت بين 80 و90 دولارًا للبرميل هذا الأسبوع، وسط الصراع المستمر وتعطل حركة السفن.

وقال محللون بقيادة ماكس لايتون في مذكرة: «وجهة نظرنا الأساسية هي أن الولايات المتحدة ستقرر تخفيف حدة التوتر بما يكفي لوقف الحرب في غضون أسبوع إلى أسبوعين، وإلى أن يحدث ذلك ستستمر ارتفاعات الأسعار».

سفينة تحفيز الآبار النفطية التابعة لشركة «الخليج للملاحة القابضة» الإماراتية.
سفينة تحفيز الآبار النفطية التابعة لشركة «الخليج للملاحة القابضة» الإماراتية. المصدر: الموقع الإلكتروني لشركة «الخليج للملاحة القابضة» الإماراتية.

من المتضرر الأكبر؟

قال المحلل لدى «غلوبال إكس» كيني تشو: «قطاع الطاقة في أميركا الشمالية في وضع جيد للتحوط ضد أي اضطرابات قد تطرأ على تجارة الطاقة العالمية على المدى الطويل».

ويؤكد رد الفعل الهادئ نسبياً في أسواق الغاز الطبيعي الأميركية، مقارنة بالمؤشرات الأوروبية والآسيوية، هذه النقطة، بحسب مذكرة «غلوبال إكس».

وارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لأقرب فترة تسليم بمقدار 10.1 سنت، أو 3.5% إلى 2.96 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

في حين ارتفع سعر عقد الغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية نحو 40% إلى 44.51 يورو لكل ميغاواط/ساعة في بورصة «إنتركونتيننتال».

وأظهرت بيانات «بلاتس» أن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوية قفزت بنحو 39%، حيث بلغ مؤشر ستاندرد آند بورز العالمي للطاقة في اليابان وكوريا، المستخدم على نطاق واسع كمعيار لأسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوي، 15.068 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف