logo
أسواق

البورصات عالقة.. مخاوف الحرب وتفاؤل الذكاء الاصطناعي

تعطل أسواق اليابان في «يوم الجبل»

السوق يترقب قرار «المركزي الأسترالي»

تحرك محدود للعقود الآجلة الأميركية

البورصات عالقة.. مخاوف الحرب وتفاؤل الذكاء الاصطناعي
الأسواق ترفع رهان توقعات زيادة جديدة لأسعار الفائدة في أكتوبر المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

علقت البورصات العالمية اليوم الثلاثاء بين شقي الرحى: مخاوف الحرب وارتفاع النفط، قد يقودان إلى تشديد السياسة النقدية من جهة، وتفاؤل الذكاء الاصطناعي وأرباح الشركات القوية من جهة أخرى.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تتفاوض جزئياً فقط مع إيران، وطالبها بدفع تعويضات عن القتلى، رداً على شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، المسؤول عن عبور نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

وبينما ينشغل المستثمرون بقضايا النفط، يمضي قطاع التكنولوجيا قدماً بخطى حثيثة، وسط حالة مزمنة من الجدل الدائر حول إفراط الأسواق في تقييم الشركات في ظل خطط الإنفاق الضخمة والعائدات المرجوة منها. 

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة «الناتو» في العاصمة التركية أنقرة، يوم 8 يوليو 2026.

النفط على الحافة.. تعويضات ترامب وطهران وديزل «ملتهب» ومخزونات تتآكل

تذبذب وترقب

تذبذب المؤشر الأوسع في آسيا «إم إس سي آي» لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بين الخسائر والمكاسب، مع تعطّل أسواق اليابان اليوم بمناسبة يوم الجبل.

في أستراليا، من المقرر أن يعلن بنك الاحتياطي الأسترالي قراره بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، حيث تشير التوقعات إلى أن البنك المركزي سيبقي أسعار الفائدة ثابتة.

يركز المستثمرون أيضاً على بيانات التوظيف في منطقة اليورو وبيانات أسعار المستهلكين الأميركية المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحثاً عن مؤشرات بشأن آفاق أسعار الفائدة.

امرأة تمر أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكاي 22» في بورصة طوكيو على طول أحد شوارع العاصمة اليابانية، يوم 5 يونيو 2026.
امرأة تمر أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكاي 22» في بورصة طوكيو على طول أحد شوارع العاصمة اليابانية، يوم 5 يونيو 2026.المصدر: (أ ف ب)

آسيا اليوم

  • ارتفع مؤشر «إم إس سي آي» بحلول الساعة الـ02:50 بتوقيت غرينتش نحو 0.2%.
  • انخفض مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ نحو 0.5% إلى 25800 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 0.9% إلى 6360 نقطة.
  • ارتفع مؤشر «ستريتس تايمز» الرئيسي في سنغافورة نحو 0.85% إلى 5746 نقطة.
  • وتراجع مؤشر «شنغهاي» الصيني نحو 0.12% إلى 3960 نقطة. 

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، في ختام مؤتمره الصحفي، واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، يوم 17 يونيو 2026.

البيانات تدخل على الخط.. هل تنقلب الأسواق مجدداً بعد صدمة الوظائف؟

العقود الآجلة

  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» 0.34% إلى 29830 نقطة.
  • بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% إلى 7785 نقطة.
  • تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» الصناعي 0.05% إلى 54050 نقطة.

عقود أوروبا

  • انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «يوروستوكس 50» اليوم 0.05%.
  • بينما ظلت العقود الآجلة لمؤشري «فوتسي» و«داكس» ثابتة.

واختتم المؤشر الأوروبي القياسي للأسهم تعاملات أمس الاثنين بالقرب من مستوى مرتفع غير مسبوق، إذ يقيم المتعاملون المستجدات قبيل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية، بينما أبقت حالة الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي إلى حد كبير عند 660.45 نقطة، وقاد قطاع الطاقة المكاسب بارتفاعه 1.3% مع صعود أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.

قال المدير التنفيذي والرئيس العالمي لاتصالات الاستثمار لدى «يو بي إس» كيران جانيش في مذكرة للعملاء: «تمر الأسواق حالياً بفترة استيعاب وترقب لما ستسفر عنه التطورات». 

أخبار ذات صلة

متداولون في قاعة بورصة نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 27 مايو 2026.

على ماذا تراهن الأسهم.. السلام أم الرقائق؟

وول ستريت

عند الإغلاق أمس، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 0.11%، أو ما يعادل 60 نقطة، إلى 53975 نقطة.

واستقر مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً عند 7753 نقطة.

كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب 0.32%، أو 85 نقطة، إلى 26605 نقاط.

لوحة إلكترونية تعرض متوسط مؤشر «نيكاي» الياباني في ميناتو وارد، طوكيو، يوم 10 يوليو 2026
لوحة إلكترونية تعرض متوسط مؤشر «نيكاي» الياباني في ميناتو وارد، طوكيو، يوم 10 يوليو 2026المصدر: (أ ف ب)

نصف تريليون لـ«إنفيديا»

قال الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» جنسن هوانغ إن الشركة المصنّعة للرقائق و6 شركات لإدارة الأصول تعمل على تحويل رقائق الذكاء الاصطناعي إلى أحدث فئة أصول في «وول ستريت»، وذلك ضمن مشروع بقيمة 500 مليار دولار.

ويهدف هذا الجهد إلى حشد أكثر من 500 مليار دولار من رؤوس الأموال الخارجية لصالح شركات الحوسبة السحابية العملاقة، ومختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة، والشركات، لإنشاء مراكز بيانات وشراء أجهزة «إنفيديا».

في الوقت نفسه، قالت شركة «ميتا» إنها ستفتح المصدر لأقوى نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وستطلق نماذج جديدة للأجهزة الاستهلاكية؛ ما يزيد تحديها لشركتي «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

أعلن الرئيس التنفيذي لـ«ميتا» مارك زوكربيرغ أن الشركة ستتيح الوصول إلى بيانات أوزان أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي لديها؛ ما يعني إمكانية تحميلها واستخدامها من قبل الجمهور. وتشير الأوزان إلى العمليات الحسابية والقواعد التي تحدد كيفية عمل الذكاء الاصطناعي وسلوكه.

ويرى محللون أن هذا الإنفاق الضخم يمثل سلاحاً ذا حدين للأسواق؛ فكلما ارتفعت الاستثمارات في مراكز البيانات والرقائق، زادت التوقعات بشأن أرباح شركات التكنولوجيا، لكن أي تباطؤ في العائد على هذه الاستثمارات قد يعيد المخاوف من تضخم التقييمات. 

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة تتجاوز مستويات 4400 دولار بعد صدمة بيانات الوظائف الأميركية

الذهب في اختبار ثلاثي.. هدوء ترامب وقشة طهران وصدمة البيانات

السوق يراقب

قال كبير الاقتصاديين في الأسواق لدى «كابيتال إيكونوميكس» جوناس غولترمان: «أي مفاجأة إيجابية قد تعيد إحياء الرهانات على رفع سعر الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الشهر المقبل، حيث إن الاحتمالات حالياً متساوية تقريباً».

وأضاف في مذكرة للعملاء: «نعتقد أن المخاطر تميل نحو إصدار أسعار فائدة مرتفعة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى انتعاش توقعات أسعار الفائدة، وربما إلى تجدد المخاوف بشأن الركود التضخمي؛ ما يمثل عبئاً على سوق الأسهم».

كذلك تابع: «بشكل عام، لا يزال تقييمنا أن الاقتصاد الأميركي يسير بوتيرة أسرع قليلاً من الوضع الأمثل، وهذا يشير إلى ارتفاع أسعار الفائدة؛ ما يعني ضغوطاً مقبلة على الأسهم في وول ستريت».

إلى ذلك أغلقت سوق سندات الخزانة الأميركية النقدية في آسيا يوم الثلاثاء بسبب عطلة اليابان، لكن العقود الآجلة انخفضت بشكل طفيف؛ ما يشير إلى ارتفاع العائدات. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة الدولار الأميركي ضمن صورة توضيحية ملتقطة يوم 17 يوليو 2022.

الدولار يراهن على الحرب.. كيف أنقذته طهران؟

اضطرابات الطاقة

تواجه الأسهم بذلك معادلة أكثر تعقيداً: فالإنفاق على الذكاء الاصطناعي يدعم قطاع التكنولوجيا، لكن ارتفاع النفط قد يضغط في المقابل على التضخم وتوقعات الفائدة؛ ما يهدد بتقليص شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.

وقفز سعر برميل النفط إلى أعلى مستوى في نحو أسبوعين، وارتفع 9 دولارات في أقل من 4 جلسات، كما يتجه خام برنت صوب مستويات 90 دولاراً، مع تعثر تدفق الإمدادات عبر مضيقي هرمز وباب المندب.

أما محلل السوق لدى «آي جي» توني سيكامور، فقال: «الأسواق الآن في وضع أشبه بالمواجهة المكسيكية، إن صح التعبير، في ما يتعلق بمن يرمش أولاً».

كما أضاف: «لا شك في أن سوق الأسهم ستتأثر بشدة. ستكون هذه حرب استنزاف تقريباً الآن، وربما يمكنك أن ترى سوق النفط يستقر في نطاق 75-95 دولاراً بينما ننتظر لنرى من سيستسلم أولاً».

في هذه المعادلة، قد لا تحتاج الأسهم إلى انهيار النفط كي تتراجع؛ يكفي أن يبقى الخام مرتفعاً لفترة أطول، لتبدأ الأسواق في إعادة تسعير مسار التضخم والفائدة، بينما يحاول الذكاء الاصطناعي الحفاظ على شهية المخاطرة. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف